"المجلس الأرثوذكسي" و"الحقيقة": نرفض قرارات الاحتلال بخصوص الأقصى

"المجلس الأرثوذكسي" و"الحقيقة": نرفض قرارات الاحتلال بخصوص الأقصى
(أ ب أ)

أدان "المجلس المركزي الأرثوذكسي" و"مجموعة الحقيقة" في بيان مشترك، السبت، قرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع المصلين من إقامة صلاة العيد في المسجد الأقصى مقرونا بإمكانية قرار آخر يقضي بفتح المسجد الأقصى لاقتحامه وتدنيسه من قبل قطعان المستوطنين يوم العيد "بذريعة خرافة ذكرى خراب الهيكل".

واعتبر البيان قرار الاحتلال "إجراءات عملية تترجم سياسة ممعنة في طمس هويّة القدس العربية وتهويدها وتهجير أهلها المرابطين الصامدين، بما يخدم أكذوبة يهودية الدولة ووهم القدس عاصمتها الأبدية الموحدة".

 وأعلن المجلس الأرثوذكسي ومجموعة الحقيقة، في البيان، تأييدهما واصطفافهما الكاملين إلى جانب البيان الصادر يوم 8/8/2019 عن الهيئة الإسلاميّة العليا ومجلس الأوقاف والمقدسات الإسلامية ودار الإفتاء في القدس، وكذلك للبيان الصادر عن القوى الوطنية والإسلامية في القدس يوم 9/8/2019، وأكّدا على "أهمية وضرورة الاستجابة والالتزام بما دعت إليه هذه البيانات بتلاحم واصطفاف شعبي واسع يواجه قرارات الاحتلال البغيض ويؤكد رسالة وطنية واحدة للاحتلال والعالم مفادها ’القدس عربية، مقدساتها وأوقافها خط أحمر’".

وأضاف البيان أن قرارات الاحتلال بمنع المصلين بإقامة صلاة العيد في المسجد الأقصى "عنصريّة بامتياز تمسّ حرية العبادة وأداء الشعائر الدينية. وهو قرار على النقيض تماما مما صرح به قبل عامين البطريرك ثيوفيلوس (بائع الأوقاف للاحتلال وشركات المستوطنين) حين قال إنّ إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، وتحرص وتحترم حرية العبادة لجميع الأديان".

واعتبر المجلس المركزي الأرثوذكسي ومجموعة الحقيقية في فلسطين، "معركة الدفاع عن المسجد الأقصى معركته تمامًا وبنفس الأبعاد والمضمون الوطني والأهداف" التي وضعها غاية في  "معركته بالدفاع عن الأوقاف والمقدسات الأرثوذكسية التي جرى ويجري بيعها وتسريبها لصالح الاحتلال وقطعان المستوطنين على يد من سبق من بطاركة يونانيّين، وبالأخص البطريرك الحالي، فعقارات صفقة باب الخليل الخمس (فندقا الإمبيريال والبتراء وبيت والمعظمية) وفندق مار يوحنا وأرض سلوان والتي قبض ثمنها جميعا البطريرك الحالي وأسقط العقارين الأخيرين من مساره القضائي في صفقة باب الخليل، وكذلك وقف مأمن الله وأرض مار إلياس والشيخ جراح ونيكوفوريا الشرقية وسكة القطار والقطمون وأبو طور وتلة المؤامرة، وأراضي الطالبية وراحابيا وما عليها، كلها في القدس، ناهيكم عن خارجها في فلسطين التاريخية، إنما هي صفقات تمت على يد البطريرك الحالي ثيوفيلوس الأمر الذي يجسد خطرا كارثيا محدقا يتهدد القدس وعروبتها وبالتالي هو يمثل أداة احتلالية ويجسد وجهًا آخر لقرارات الاحتلال العنصرية"، بحسب البيان.

وأهاب البيان "بشعبنا وبحسه الوطني، وبقوانا الوطنية والإسلامية إلى الانتباه والحذر من بعض الأصوات والبيانات التي تؤكد اصطفافها ودعمها للموقف الوطني لمواجهة قرار دولة الاحتلال، وفي ذات الوقت تصل الليل بالنهار لتبييض صفحة الخائن ثيوفيلوس بائع الأوقاف للاحتلال وتدافع عنه وتروّج له بوصفه مدافعا عن القدس".

واختتم البيان "هذان موقفان لا ينسجمان ولا يستقيمان إلا في حالة واحدة فقط، هي أن كلا الموقفين مأجور ومدفوع الثمن من قبل الرأس المستفيد".