عارة: خطر الهدم يهدد منزل عائلة جولاني

عارة: خطر الهدم يهدد منزل عائلة جولاني

رفضت المحكمة المركزية في مدينة حيفا، أمس الثلاثاء، طلب تمديد تجميد أمر هدم منزل عائلة جولاني في بلدة عارة، بحجة عدم تقدم الأفق التنظيمي في المنطقة.

وبحسب ادعاء المحكمة، فإن المنزل شُيد بدون تراخيص بناء، معتبرة أن قطعة الأرض الكائن عليها غير مخصصة للبناء إنما أرض زراعية.

وتتكون أسرة جولاني من 6 أنفار، زوجين و4 أطفال حيث يعيشون في المنزل منذ شهر آذار/مارس الماضي، بعدما قام ببنائه قبل نحو العام ونصف.

وعلم أن ملكية الأرض الكائن عليها المنزل تعود لعائلة جولاني، وبحسب ما جاء على لسان العائلة فإن "قطعة الأرض كانت ضمن الخارطة الهيكلية ومخصصة للبناء حينما عزمت على البناء وتجهيز الخرائط، ولكن بعد تجديد الخرائط وتغيير حدود الخارطة، خرجت قطعة الأرض من الخارطة لتتحول من بناء إلى زراعية".

وقالت دالية جولاني صاحبة المنزل في حديث لـ"عرب 48"، إنه "لا يوجد لنا مأوى آخر، نحن نطالب أن يهدموا المنزل فوقنا على أن نعيش ونشاهد الجرافات تهدمه ونحن لا حيلة لنا".

وأضافت "عشنا في هذا البيت مدة 3 أشهر بدون كهرباء، حتى استطعنا أن نجمع مبلغا من المال لتوفير كهرباء عن طريق الطاقة الشمسية".

وأشارت إلى أنه "عشنا فترات طويلة في الإيجار، ولا يوجد لنا أي بيت آخر، علمًا أن الإيجارات أرهقتنا واستنفذت كل ما لدينا من مال، ولكن حين قررنا الاستقرار قوبلنا بالهدم والظلم".

وتابعت "المجلس المحلي في عرعرة عارة لديه علم بكل ما جرى من تغيير حدود الخرائط، وكان بالحري على القسم المختص إبلاغنا بأن قطعة الأرض تحولت إلى زراعية، وأنا في تواصل مع المجلس لكن يبدو أن شيئا لم يتحرك".

وختمت جولاني بالقول "للأسف فإن الأمور لا تبشر بالخير، المحامي المسؤول عن القضية أخبرنا أنه لا يوجد أي حل بالأفق، ونحن الآن ننتظر قدوم الجرافات، وذكر أنه ليس لديه آليات من أجل التصدي لقرار الهدم أو حتى طلب تجميد جديد للأمر، ونحن لا زلنا نصر على هدم البيت فوق رؤوسنا على أن نراه ركاما".

وذكر رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في عارة، أحمد ملحم، لـ"عرب 48"، أن "وضع المنزل خطير جدا، اليوم انتهت فترة التجميد للبيت، ومن الممكن أن تطاله الجرافات في أي وقت".

وتابع "نحن الآن في تشاور مع اللجنة الشعبية في عارة واللجان الشعبية في المنطقة، من أجل وضع خطوات احتجاجية وعملية لحماية المنزل من الهدم".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"