المتابعة تدعو لأوسع مشاركة في إحياء الذكرى 19 لهبة القدس والأقصى

المتابعة تدعو لأوسع مشاركة في إحياء الذكرى 19 لهبة القدس والأقصى
مسيرة في ذكرى هبة القدس والأقصى (أرشيفية)

*المسيرة المركزية في كفر كنا، تنطلق يوم غد الثلاثاء الساعة الرابعة من قرب النصب التذكاري، وتختتم بمهرجان شعبي في ساحة العين

*زيارة الأضرحة تبدأ من جت الساعة الثامنة والنصف صباحا


دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، إلى أوسع مشاركة في إحياء الذكرى الـ19 لهبة القدس والأقصى، التي تحل يوم غد الثلاثاء، الأول من تشرين الأول/ أكتوبر، بمسيرة مركزية ستجري في الساعة الرابعة عصرا في قرية كفر كنا.

وشددت المتابعة على "إحياء ذكرى الشهداء الـ13 التي الذين ارتقوا برصاص المؤسسة الرسمية الإسرائيلية، وبقرارات عليا، لقمع الاحتجاجات المشروعة برصاص القناصة وغيرهم، من عناصر بوليسية، ما زال القاتلون من بينهم يتجولون أحرارا، كما هو حال مرؤوسيهم بدءا من الحكومة وحتى آخر ضابط".

وأضافت: "إننا في هذه الذكرى، نستذكر شهداءنا، الشهيد محمد جبارين، 23 عاما (أم الفحم). الشهيد أحمد صيام جبارين، 18 عاما (معاوية). الشهيد رامي غرة، 21 عاما (جت). الشهيد إياد لوابنة، 26 عاما (الناصرة). الشهيد علاء نصار، 18 عاما (عرابة). الشهيد أسيل عاصلة، 17 عاما (عرابة). الشهيد عماد غنايم، 25 عاما (سخنين). الشهيد وليد أبو صالح، 21 عاما (سخنين). الشهيد مصلح أبو جراد، 19 عاما (دير البلح). الشهيد رامز بشناق، 24 عاما (كفر مندا). الشهيد محمد خمايسي، 19 عاما (كفر كنا). الشهيد عمر عكاوي، 42 عاما (الناصرة). الشهيد وسام يزبك، 25 عاما (الناصرة). كما نستذكر مئات الجرحى والمعتقلين".

وقالت المتابعة، إن "الذكرى الـ19 تحل علينا، في الوقت الذي يتزايد فيه التآمر على قضية شعبنا الفلسطيني، لتصفيتها ضمن مخطط ما يسمى 'صفقة القرن'، بقيادة الحكومة الإسرائيلية، وربيبتها الإدارة الأميركية، وأنظمة وجهات تريد التخلص بأي شكل من قضية شعب بأسره، في طريق زحفها نحو التطبيع. وفي وقت تشهد فيه جماهيرنا العربية تصاعد الخطاب العنصري الإقصائي الصهيوني، بدءا بمن يجلس على رأس الهرم الحاكم، مرورا بشركائه في حكومته، وحتى أحزاب تنسب لنفسها صفة 'المعارضة'. كما تحل الذكرى في الوقت الذي تشتد المخططات التي تتسلل إلى جماهيرنا بألف لبوس ولبوس، تهدف إلى تشويه الهوية الوطنية الفلسطينية، وحجب القضية الأساس عن رأس جدول أعمال جماهيرنا، التي هي جزء لا يتجزأ من شعبها الفلسطيني". 

وأكدت المتابعة، أن "استفحال سياسات التمييز العنصري في الميزانيات والحقوق والملاحقات السياسية، وجرائم تدمير البيوت العربية، كلها نابعة من عقلية عدم شرعية وجودنا في وطننا الذي لا وطن لنا سواه. وهذه العقلية انعكست بكل شراستها في 'قانون القومية' الاقتلاعي العنصري، الذي أقره الكنيست في صيف العام 2018، والذي تطالب جماهيرنا بإلغائه كليا، وليس تعديله بديباجات، لتجميل وجه الصهيونية العنصري القبيح".

ولفتت إلى أن "تواطؤ المؤسسة الحاكمة مع مظاهر العنف والجريمة والسلاح القذر التي تعصف بمجتمعنا العربي لا يشكل خللا في أداء هذه المؤسسة إنما إفراز لعقليتها العنصرية ولسياستها التي تهدف إلى تفتيت مجتمعنا وتقويض عوامل التماسك الجمعي وتخفيض سقف طموحاتها وإلهائها عن قضاياه الأساسية وفي مركزها النضال لنيل حقوقها القومية والمدنية".

وختمت المتابعة بالقول إن "هذا التواطؤ الرسمي لا يعفينا كمجتمع من واجباتنا في مكافحة هذه المظاهر الكارثية ابتداء من مستوى الأسرة إلى القيادات السياسية والبلدية والدينية والمجتمعية والتربوية والثقافية. لقد نشبت هبة القدس والأقصى، في أعقاب عدوان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك. وما زال العدوان الاحتلالي على القدس مستمرا، وبشكل خاص على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وخاصة استهداف المسجد الأقصى المبارك، والحرم القدسي الشريف، أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين؛ من خلال استمرار الحفريات من تحته وحوله، وسعي عصابات المستوطنين الإرهابية للاستيلاء عليه، من خلال حكومتهم، ومحاولات لا تتوقف لفرض تقاسم ديني في الحرم. ففي هذه الأيام من المفترض أن ترد المحكمة الإسرائيلية على التماس لعصابات المستوطنين، بطلب 'السماح' لهم بأداء الصلاة اليهودية داخل باحات المسجد المبارك".

نشاطات يوم الذكرى

تبدأ زيارة أضرحة الشهداء غدا الثلاثاء، في قرية جت الساعة 8:30 صباحا، ثم في أم الفحم الساعة 9:30، ومعاوية الساعة 10:30، والناصرة الساعة 12 ظهرا، وكفر مندا الساعة الواحدة، وسخنين الساعة الثانية عصرا، وعرابة الثالثة عصرا، ثم في كفر كنا عند النصب التذكاري الساعة الرابعة عصرا، لتنطلق في ذات الساعة المسيرة المركزية الوحدوية، وصولا إلى ساحة العين في القرية.