قلنسوة: تظاهرة احتجاجًا ضد العنف وتواطؤ الشرطة

قلنسوة: تظاهرة احتجاجًا ضد العنف وتواطؤ الشرطة
من التظاهرة (عرب ٤٨)

خرج أهالي مدينة قلنسوة، اليوم، السبت، في تظاهرة عند المدخل الرئيسي، احتجاجًا على تفشي العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة.

ونظمت القوى الشعبية التظاهرة الثانية في المدينة، بعد أن أقرّت لجنة المتابعة والقوى الوطنية، سلسلة احتجاجات وتظاهرات وصلت ذروتها يومي الخميس الماضيين، في تظاهرة مجد الكروم الحاشدة ومسيرة السيارات التي أغلقت شارع "عابر إسرائيل"، وصولا إلى القدس.

ورفع المتظاهرون لافتات منددة بتفشي الجريمة وانتشار السلاح، وبتواطؤ الشرطة مع عصابات الإجرام في تعاملها مع قضية الجريمة وعدم جمعها السلاح.

وقال رئيس الحركة الإسلامية في مدينة قلنسوة، أحمد تايه (أبو أنس)، لـ"عرب ٤٨" إن كلّ من يستعمل السلاح هو "إنسان خائن للوطن والدين والمجتمع، هذا السلاح يوزع إلينا من المؤسسة لتفكيك مجتمعنا من أجل أن ننشغل عن قضايانا الجهورية".

وتابع "في الأقصى والقدس إذا ما رفع أي شاب حجرا في اقتحام أو ما شابه، يعتقلونه ولو من بين مئة بيت وداخل الأزقة، أمّا المجرمون عندنا، فيقتلون في وضح النهار وأمام الجميع، ويسجل الملف ضد مجهول، وهذا مقصود".

ووجه تايه رسالة مفادها "إذا كانت المؤسسة تتقاعس، بل وتشاركنا الجريمة، لماذا ننصاع لمخططاتها إذن؟ لماذا نساوم على مجتمعنا، هذه رسالة إلى الشباب، اليوم قد تنعمون ولكن غدًا سوف يدوسكم المجتمع والتاريخ".

وختم حديثه بالقول "للأسف، فإننا نتظاهر ونحتجّ وتصرخ، ولكنّ شلال الدماء مستمر، والضحايا يسقطون ضحيّة تلو الأخرى، ولكننا نقول إننا لن نكلّ وسوف نستمر بإعلاء صرختنا ضد المجرمين وداعميهم".



قلنسوة: تظاهرة احتجاجًا ضد العنف وتواطؤ الشرطة

قلنسوة: تظاهرة احتجاجًا ضد العنف وتواطؤ الشرطة