بئر السبع: وقفة احتجاجية أمام لجنة التخطيط ضد "مخطط الكرفانات"

بئر السبع: وقفة احتجاجية أمام لجنة التخطيط ضد "مخطط الكرفانات"
(عرب 48)

تظاهر العشرات من أهالي النقب، أمام مكاتب لجنة التخطيط اللوائية بالتزامن مع عقد جلسة لعرض بنود "مخطط الكرفانات"، مساء اليوم، الأحد، في منطقة مجمع الدوائر الحكومية في مدينة بئر السبع. 

وعبر المتظاهرون عن رفضهم التام لمخطط "الكرفانات - مخيمات اللجوء لعرب النقب"، من خلال الهتافات التي رددوها والشعارات التي رفعوها خلال الوقفة الاحتجاجية، ومنها " الشعب يريد إسقاط المخطط"، "لا كرامة ولا أمان ودهم نعيش في كرفان"، "مخطط مؤقت.. خراب دائم"، "لا للتهجير والاقتلاع". 

واقتحم موظفون من لجنة التخطيط اللوائية، الوقفة الاحتجاجية، على وقع هتافات المحتجين، يتقدمهم مُخطط اللواء، وطالبوا المتظاهرين بخفض الصوت أو الانضمام إلى الجلسة، إلى جانب سلطة ما يعرف بسلطة "توطين البدو" لتقديم اعتراضاتهم، الأمر الذي رفضه المحتجون، الذين عبروا عن رفض للمخططات السلطوية واستمروا في الهتاف. 

وفي حديثها لـ"عرب 48"، قالت الناشطة والطالبة الجامعية ليلى الصانع: "مخطط الكرفانات هو مخطط خطير جدًا وهو الأخطر على عرب النقب منذ مخطط برافر. تحاول السلطة فرض التهجير علينا بحجة التنظيم والخدمات وحل مشاكل العرب في النقب وهذا محض كذب".

وأوضحت أن "المخطط يهدف إلى تهجير أهالي القرى مسلوبة الاعتراف إلى القرى المخططة وقرى القيصوم وواحة الصحراء"، وتابعت "نحن نعلم جيدًا مدى فشل هذه النماذج وعدم ملائمتها لعرب النقب على كل الأصعدة من الخدمات إلى التربية والتعليم وغيرها". 

وقالت الصانع "جئنا هنا اليوم لنعلن رفضنا للتهجير ولنؤكد على بقائنا وصمودنا في أرضنا، كل مطالب عرب النقب اليوم تعادل 3% من أرض النقب فقط، ولا سبب لملاحقتنا غير العقلية الصهيونية السلطوية الاقتلاعية التي تؤسس قاعدة تضمن لها ‘أكثر عدد من السكان (العرب)، على أقل مساحة ممكنة‘" . 

من جانبه، قال النائب في الكنيست الإسرائيلي، سعيد الخرومي، في حديث لـ"عرب 48": "جئنا اليوم لنعبر عن رفضنا لمخططات التهجير من خلال هذه الوقفة. هي جزء من عدة وقفات ونشاطات احتجاجية، مستمرون فيها ضد مخطط الكرفانات". 

وأشار إلى أنه "قبل قليل، قدم مخطط اللواء إلى وقفتنا وطلب منا الانضمام إلى الجلسة، الأمر الذي رفضناه وعبرنا عن موقفنا، وهو ضرورة النقاش مع الأهالي، واستعدادنا للجلوس مع مخططين مهنيين من دون حضور لـ‘سلطة توطين البدو‘ لنعرض موقفنا الرافض لهذا المخطط العنصري التهجيري".