شحادة يطالب بحظر مؤتمر الليكود التحريضيّ ضد العرب

شحادة يطالب بحظر مؤتمر الليكود التحريضيّ ضد العرب
النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، د. إمطانس شحادة

طالب النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، د. إمطانس شحادة، في رسالة عاجلة أبرقها للمستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، بحظر مؤتمر التحريض ضد المواطنين العرب والأحزاب العربية، والذي ينظمه الليكود، مساء اليوم الأحد، في تل أبيب.

وقال شحادة إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو "يشن، منذ أمس، (السبت)، حملة تحريض عنصري وخطير على المواطنين العرب والقائمة المشتركة، بذريعة أن عضو الكنيست بيني غانتس ينوي تشكيل حكومة أقلية بدعم القائمة المشتركة".

وأضاف شحادة أنه "نُشر أمس بأن نتنياهو قال في مكالمة مشتركة مع شخصيات قيادية في الليكود يوم السبت: ’غانتس سيشكل حكومة أقلية، لنشعل كل شيء’، (وفي) مقابل ذلك تم نشر صور لنواب القائمة المشتركة في زي الجهاد الإسلامي. إن الحديث يدور حول تصريح وصور خطيرة، يثير توقيت نشرها شكوكًا ومخاوف جدية لعقد نشاطات عنصرية وعنيفة".

وأوضح أن "تحريض نتنياهو وأعضاء الليكود، استمر اليوم من خلال نشر آلاف الرسائل في الإعلام وفي شبكات التواصل الاجتماعي، تحت غطاء ’المؤتمر الطارئ’ الذي دعا إليه نتنياهو اليوم، ولم يكتف نتنياهو بذلك، إذ عمم فيديو، صباح اليوم، شمل أقوالا خطيرة منها: ’اليوم عند الساعة 18:30 في مبنى رقم 10 في حدائق المعارض في تل أبيب، نعقد مؤتمرا طارئا لمنع حكومة تستند على داعمي الإرهاب’".

وذكر شحادة أنه "لا مكان للشك بأن دعوة نتنياهو تثير مخاوف جوهرية وجدية حول تحول المؤتمر لتظاهرة تحريض عنصري ضد مجتمع كامل، ولتحريض على العنف ضد أعضاء القائمة المشتركة، والتي وصفتهم الدعوة والرسائل الليكودية بأنهم داعمون للإرهاب ودمهم مستباح".

واعتبر أن "جو الترهيب ونزع الشرعية عن النواب والمواطنين العرب، لاقى تأييدا وتفاقمَ في الأيام الأخيرة. تنظيم المؤتمر اليوم، هدفه تسعير أجواء العنصرية والدفع نحو الاعتداء الجسدي على القيادات العربية ومن غير المستبعد بأن يقع نتيجتها ضحايا. خبرتنا تؤكد بأن التحريض على مر التاريخ انتهى في تنفيذ التهديدات والاعتداء الجسدي على أفراد وعلى جمهور كامل".

وشدد شحادة على أن "رسائل وإعلانات حزب الليكود ورئيس الحكومة منذ صباح اليوم، ممنوعة وفق قانون الجنايات، والذي ينص بأن التحريض هو: ’نشر شيء بهدف التحريض والملاحقة، إهانة، تسخيف، إبداء كراهية عدائية، أو عنف أو التسبب بسوء لجمهور أو قسم من مجتمع، على خلفية اللون أو الانتماء العرقي أو القومي-الإثني’". ‎

ولخَّص النائب شحادة رسالته قائلا: "يعقد نتنياهو مؤتمره في إطار وظيفته كرئيس حكومة، لذلك وفي ظل الاحتمالات الكبيرة والمعلومات التي نمتلكها، والتي تشير لوجود مخاوف جدية لجانب كون المؤتمر ممنوع وفق القانون، بأن هدفه التحريض للعنصرية وللعنف، أطالب المستشار القانوني للحكومة، بتفعيل صلاحياته والعمل بكل الوسائل المتاحة له، لمنع تنظيم المؤتمر ومنع نتائج معروفة مسبقا، من تحريض وعنف وإشعال أجواء الكراهية ضد المواطنين العرب".