القطرية تحذر من تصاعد الاعتداءات على رؤساء السلطات المحلية

القطرية تحذر من تصاعد الاعتداءات على رؤساء السلطات المحلية
(عرب 48)

أصدرت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، اليوم السبت، بيانا، حذرت من خلاله من ظاهرة تصاعد الاعتداءات على رؤساء البلديات والمجالس المحلية في المجتمع العربي، وحملت الشرطة مسؤولية التقاعس في مكافحة العنف والجريمة وعدم توفير الأمن والأمان لمنتخبي الجمهور.

وسيقوم طاقم مواجهة العنف والجريمة، المنبثق عن اللجنة القطرية، بعرض هذا الموضوع في الاجتماع الذي سيعقد مع اللجنة الحكومية الخاصة في قضية العنف والجريمة في المجتمع العربي، يوم الإثنين المقبل، في بلدية أم الفحم، وسيعقد هذا الطاقم اجتماعا خاصا له، بعد لقاء اللجنة الحكومية، لبحث هذا الموضوع واتخاذ القرارات والإجراءات اللّازمة في هذا الخصوص.

وجاء في البيان الصادر عن اللجنة القطرية "تتكرّر وتتصاعد ظاهرة الاعتداءات العنيفة والإجرامية على رؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد، مؤخرا، والتي كان آخرها إطلاق الرصاص على بيت رئيس بلدية سخنين ونائب رئيس اللجنة القطرية، صفوت أبو ريا، ومحاولة حرق سيارته".

وأضاف البيان "لقد سبقها بعدة أيام اعتداء إجرامي على رئيس مجلس محلي جديدة – المكر، سهيل ملحم، وقبل ذلك جرت عدة اعتداءات على عدد من رؤساء السلطات المحلية العربية، بعدة أشكال، في مختلف أنحاء البلاد، حيث تندرِج هذه الأحداث في سِياق الانتشار الخطير لمظاهر وظَواهر العنف والجريمة في المجتمع العربي".

وتابع البيان إن "اللجنة القطرية إذ ترفض وتندد بهذه الاعتداءات، والتي غدت ظاهرة خطيرة ومقلقة، فإنها تعتبر ذلك تصعيدا خطيرا على مختلف المستويات، وتؤكد أن هذه الأحداث، لا سِيّما الاعتداءات المتكررة على منتخبي الجمهور العربي ورؤساء السلطات المحلية العربية، إنما تستهدِف مجتمعنا بكامله، وتستهدف جماهيرنا وقياداتها في معركة البقاء والتطوُّر وانتزاع الحقوق في وطننا".

وفي هذا الصدد، دعت اللجنة القطرية الجماهير العربية إلى التحرك الفاعل لحماية منتخبيه ومؤسساته ومسيرته، كما حملت المؤسسة الرسمية وجهاز الشرطة مَسؤولية هذه الأحداث، وطالبتها بالتحرك الجاد والعملي للكشف عن الفاعلين والمجرمين وتقديمهم للمحاكمة ومعاقبتهم، في سبيل الردع الحقيقي وعدم تكرار مثل هذه الأحداث والاعتداءات وغيرها.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة