الاحتلال يسلّم د. سليمان إغبارية قرارًا بالإبعاد عن الأقصى

الاحتلال يسلّم د. سليمان إغبارية قرارًا بالإبعاد عن الأقصى
(فيسبوك)

طالت ممارسات الاحتلال القمعية ضد القيادات والنشطاء الفلسطينيين في القدس المحتلة، مساء اليوم، الخميس، القيادي في الحركة الإسلامية (الشمالية) المحظورة، د. سليمان إغبارية، عبر قرار الإبعاد التعسفي عن المسجد الأقصى.

وأبلغت سلطات الاحتلال إغبارية إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، بالإضافة استدعائه للمثول للتحقيق للنظر في تمديد فترة الإبعاد من قبل قائد شرطة الاحتلال في القدس.

وأوضح إغبارية أن خلال زيارته اليوم للشيخ عكرمة صبري للتضامن معه ضد قرار إبعاده عن الأقصى، زار بطبيعة الحال المسجد الأقصى للصلاة، وهناك جرى توقيفه من قبل شرطة الاحتلال واقتياده إلى مركز شرطة الاحتلال في القدس المحتلة، وأبلغ بإبعاده عن الأقصى بزعم نشاطه داخل المسجد وشحن الأجواء والتحريض.

وقال إغبارية للضابط المحقق بعد أن أبلغه بإبعاده عن الأقصى: "لقد أفلستم فعلا"، وشدد بقوله إن "كنتم تملكون شيئا ضدي فعليكم محاكمتي بدل هذه الأساليب التي لن تثنيني أنا أو غيري عن نصرة المسجد الأقصى والحفاظ عليه، وشد الرحال إليه".

وأكد إغبارية أن واجب المرحلة يقتضي على كل مقتدر شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، مضيفا: “واضح كما يبدو أن هناك مخطط خطير للمس بالمسجد الأقصى وتحديدا منطقة باب الرحمة والمصلى، ولا نستغرب أن تبيت سلطات الاحتلال النية، لسلخ مصلى الرحمة عن المسجد الأقصى".

وحذر من مغبة ارتكاب الاحتلال حماقة في المسجد الأقصى، داعيا في الوقت نفسه، أبناء الداخل الفلسطيني والأهل في القدس المحتلة إلى تكثيف تواجدهم في الأقصى لإفشال مخططات الاحتلال.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ