إضراب في بلدية قلنسوة احتجاجا على العنف والجريمة

إضراب في بلدية قلنسوة احتجاجا على العنف والجريمة
تظاهرة احتجاجية ضد العنف والجريمة بقلنسوة، صباح اليوم

أعلنت بلدية قلنسوة اليوم، الأحد، الإضراب عن العمل في أقسامها ومكاتبها المختلفة، وذلك احتجاجا على جريمة إطلاق النار على منزل رئيس البلدية، عبد الباسط سلامة، الليلة الماضية.

ونظم المستخدمون وقفة احتجاجية أمام مبنى البلدية أعربوا فيها عن استنكارهم لأعمال العنف والجريمة التي استهدفت رئيس البلدية ومستشار رئيس البلدية، خالد أبو عرار، والمدير العام السابق للبلدية، أيمن قشقوش.

وقال رئيس بلدية قلنسوة، عبد الباسط سلامة، لـ"عرب 48" إن "الاعتداء علينا عمل جبان، لو كان هذا العمل يشفي غليل المجرم لما تضايقت، ولكن ما ذنب الأطفال الذين تواجدوا بالبيت وكادوا يتلقون رصاصة قد تردي أحدهم قتيلا، لا قدر الله".

وأضاف أن "هذا العمل اعتداء على كل أهالي قلنسوة. انتخبت للمرة الثانية ليس صدفة، وأنا مستمر بذات السياسة كما كمت سابقا، لن يتغير شيء. هناك زمرة في البلدة تريد أن تقرر ما تريد لكل أهالي قلنسوة وتثير الفتنة منذ اليوم الأول لتسلمي مهام رئاسة البلدية. لا أعلم ما هو مرادهم، وما خلفية كل ما يحصل. هذا السؤال يجب أن يجيب عليه كل أهالي قلنسوة، فالكل يعلم من هو عبد الباسط سلامة ومن هي عائلة سلامة".

وأكد رئيس بلدية قلنسوة أن "هناك مسؤولية على الشرطة، ولكن أسأل نفسي أين دورنا نحن؟ ماذا عن التربية في البيت ودور الأهل".

وختم سلامة بالقول: "لم أتعامل بطرق غير شرعية، وسأستمر بعملي هكذا. لم آمر أي أحد بإطلاق رصاص على أحد. موجة التحريض التي أتعرض لها من على صفحات التواصل الاجتماعي أتغاضى عنها، ولكن قد تكون هي سبب لتأجيج الأوضاع".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"