طمرة: ارتفاع عدد المصابين بفيروس "كورونا" إلى 8  

طمرة: ارتفاع عدد المصابين بفيروس "كورونا" إلى 8  
(أ. ب.)

كشفت معطيات بلدية طمرة ووزارة الصحة في البلاد مساء اليوم، الجمعة، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في المدينة إلى 8 حالات.

ودعت البلديّة في بيان مقتضب لها إلى عدم استهتار سكان المدينة في تفشي فيروس "كورونا" والتزام بيوتهم للحد من الانتشار.

وفي وقت سابق من نهار اليوم، عقد المجلس عدة جلساتٍ طارئة استمراريةً للجلسات التي تُقام يوميًّا من أجل مكافحة الفيروس، جلسة تشاورية للمجلس الإداري واتّخاذ قرارات، وجلسة مع الجبهة الداخلية والشرطة، وجلسة مع الأطباء ومُمثّلي نجمة داهود الحمراء.

وخلال الجلسات، تطرق رئيس بلدية طمرة، د. سهيل ذياب، للتحضيرات التي تقوم بها بلدية طمرة بالتعاون مع جميع الأجسام، والتي تستبق بخطواتها الجميع وذلك بهدف حماية طمرة وأهلها، لهذا علينا أخذ خطوات مسؤولة أخرى.

استمرارًا لهذه الخطوات، تقرّر تصعيد الإجراءات لمواجهة الفيروس ومنع انتشاره.

قرّر المجلس الإداري في بلدية طمرة الخطوات التالية:

وحذرت البلدية السكان بحال عدم الانصياع للتعليمات، ستقدّم البلدية طلب فوري للمؤسسات الحكومية لإغلاق مداخل المدينة بشكلٍ كامل وفرض إغلاقٍ شامل.

إضافة إلى الخطوات الفورية التالية :

  1. التأكّد من إغلاق المساجد كليًّا وهذا حسب تعليمات الوزارات المختلفة ما عدا رفع الآذان.
  2. العمل بمساعدة الشرطة والجبهة الداخلية على منع التجمهُر والتجوُّل خارج المنازل لأيّ سببٍ كان إلّا للأسباب المسموحة ضمن القانون.
  3. ستقوم الشرطة بتحرير المخالفات لمن يُخالف الالتزام بالبيوت.
  4. تكثيف عمل المراقبين البلديّين وزيارة المصالح الحيويّة للتأكُّد من أنّها تعمل حسب التعليمات، وسيتمّ تحرير غرامات واتّخاذ الإجراءات القانونية بحقَّ من يُخالف.
  5. ستعمل بلدية طمرة بمساعدة الشرطة على التزام البيوت والدخول للحجر الصّحي لكل من كان باتصال مع المصابين من ذويهم وأقربائهم ومعارفهم .
  6. فتح مركز هاتفي خاص في بلدية طمرة والتعاون بمساعدة أطباء من طمرة لتقديم الإجابات للمواطنين في الحجر الصحي، أو لمن لديهم أعراض الإصابة في الفيروس.

وأكدت بلدية طمرة في نهاية بيانها أنها ستعمل بمسؤولية وستأخذ على عاتقها حماية سكان المدينة ولن تتهاون مع المخالفين من خلال استعمال جميع الإجراءات .

وفي نفس السياق، أرسلت النائبة إيمان ياسين خطيب، القائمة المشتركة، مكتوبا لوزير الصحة تطالبه بفتح نقطة فحص لحالات كورونا في مدينة طمرة وذلك على ضوء ازدياد عدد الإصابات في المدينة في الأيام الأخيرة ، لتصل إلى 8 حالات مؤكدة خلال 3 أيام فقط، ولمنع انتشار الفيروس وضبط الحالات قبل خروج الوضع عن السيطرة.

وشددت النائبة ياسين خطيب في رسالتها على ضرورة اكتشاف الحالات المصابة أو التي قد تكون معرضة لانتقال العدوى قبل تفشي الفيروس، وهذا لكون طمرة مدينة مركزية في الجليل، وفي حال انتشار الفيروس وخروج الأمور عن السيطرة ، سيكون من الصعب متابعة الوضع في الجليل الغربي عامة ، ولهذا من الضروري العمل على استباق الأحداث وفتح نقطة فحص تخدم أهالي طمرة وأهالي المناطق المجاورة في الجليل الغربي.

وموازاة لذلك، أصدرت بلدية شفاعمرو بيانا توضيحيًا لكافة مواطنيها حول الإصابة الشفاعمرية المسجلة بفيروس "كورونا"، أنها تدور لشفاعمري تدور حول شخص مسجل في بطاقة الهوية كمواطن شفاعمرو لكنه لا يعيش في المدينة منذ سنوات طويلة.

وطالبت البلدية المواطنين بمتابعة الأخبار الصادرة من بلدية شفاعمرو ومركز المعلومات فيها للتأكد من مصداقيتها.

وهذه آخر الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة في البلدات العربية:

إصابة واحدة: شفاعمرو، يافة الناصرة، رهط، عرابة، الغزارمة (النقب)، الطيبة، السيد (النقب)، إكسال، أم الفحم، الناعورة وإكسال.

إصابتين: دبورية، بقعاثا (الجولان) وكسيفة (النقب).

4 إصابات: المغار.

5 إصابات: سخنين ودير حنا.

8 إصابات: طمرة.

أما المدن المختلطة: نوف هجاليل ومعلوت ترشيحا (إصابتان)، عكا (4 إصابات)، الرملة (18 إصابة)، اللد (31 إصابة)، بئر السبع (44 إصابة)، حيفا (45 إصابة)، يافا تل أبيب (210 إصابات).

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"