بلدية أم الفحم: نحذر من السوق السوداء في ظل ارتفاع نسبة البطالة

بلدية أم الفحم: نحذر من السوق السوداء في ظل ارتفاع نسبة البطالة
منظر عام من مدينة أم الفحم (أرشيفية)

حذرت بلدية أم الفحم، المواطنين في المدينة من الانزلاق في السوق السوداء، في ظل المعطيات حول ارتفاع نسبة البطالة والتي وصلت لأكثر من 30% في البلاد، وعلى مستوى ام الفحم كذلك الأمر.

وتطرقت إلى الانعكاسات المالية السلبية الكثيرة نتيجة أزمة فيروس كورونا، من بينها عدم احترام الشيكات من قبل البنوك المختلفة وإعادة وترجيع هذه الشيكات، كما الالتزامات المالية المختلفة لدى المواطنين، خصوصًا وأننا نسمع عن ارتفاع في نسبة المتوجهين للسوق السوداء من أجل الحصول على المال بأي طريقة لسد احتياجات العائلة.

وشددت بلدية أم الفحم "على ضرورة التنبه والحذر الشديدة إزاء ظاهرة القروض المالية والتي يغرق معها المواطنون في أتون الديون الربوية المحرمة شرعا، حيث لا يستطيع المواطن التخلص من هذا المستنقع بسببها، خصوصًا وأننا على أبواب شهر رمضان المبارك، سيما وأن المصروفات البيتية تزداد معه".

كما نوهت إلى أن "أخذ القروض من السوق السوداء ليس حلا ولن يكون كذلك ولا بأي حال من الأحوال، وعلينا جميعا محاربة هذه الظاهرة التي تحرق بيوتنا ومجتمعنا".

وختمت بلدية أم الفحم بيانها "رجاؤنا ألا نفتح هذا الباب على أنفسنا، لأننا لن نستطيع إغلاقه بعد ذلك، ولن ينقذنا أحد، ناهيك عن الفتاوى الشرعية الكثيرة التي تحرم التعامل بهذه الأمور والحكم بمقاطعة من يتعامل بها".

وفي سياق متصل، أعد "عرب 48" تقريرا حول القروض المالية من السوق السوداء في ظل تفاعل واستمرار أزمة تفشي فيروس كورونا والإغلاق شبه الكامل للمرافق التجارية والحيوية وتعليق سوق العمل والشلل الاقتصادي.

هذا، وقد بدا الإقبال على هذه القروض خاصة للعائلات بمثابة ناقوس خطر اجتماعي واقتصادي، وذلك في ظل أزمة كورونا وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والشلل بسوق العمل وخروج مئات آلاف المواطنين لسوق البطالة وإلى إجازة غير مدفوعة الأجر، علما أن عدد العاطلين في البلاد تجاوز المليون.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"