طرعان: حداد وإضراب وتعطيل الدراسة إثر قتل محمود عدوي

طرعان: حداد وإضراب وتعطيل الدراسة إثر قتل محمود عدوي
أجواء مشحونة في طرعان

يسود الحداد والإضراب العام قرية طرعان في أعقاب الإعلان عن وفاة الشاب محمود مؤيد عدوي عن عمر ناهز 29 عاما، مساء أمس الأحد، متأثرا بجروحه البالغة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار قرب منزله بالقرية.

وقرر مجلس طرعان المحلي إعلان "الحداد والإضراب، لمدة 3 أيام، وتعطيل الدراسة في مدارس القرية، بعد أن طالت رصاصات الغدر والحقد القاتلة التي لم ترد لطرعان الخير يومًا، الشاب الخلوق شهيد فجر رمضان، محمود مؤيد عدوي، نجل شقيق رئيس المجلس المحلي، وأدّت إلى مقتله بدم بارد، حيث كان جالسا مع أصدقائه في ساحة المنزل، لتناول وجبة السحور".

المرحوم محمود مؤيد عدوي

ونعى رئيس مجلس طرعان المحلي، مازن عدوي، على صفحته في شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) ابنهم ضحية جريمة القتل، محمود مؤيد عدوي.

وقال عدوي إنَّ "الطريقة التي اقترف بها الجناة المجرمون فعلتهم الخسيسة، حيث وصلوا إلى ساحة مطلّة على بيت المغدور في ساعة السحور وترصدّوا وتربصّوا، إنما تدلّ على فائض الشرّ والرذيلة والإجرام الذي في نفوس القتلة الجبناء وآبائهم بالفكر الأسود المسموم".

وأضاف أنه "يعلم كل من عيونه برأسه أننا من بناة طرعان، ولن نسمح لكائن من كان أن يهدمها ويعيث بها فسادًا لإشباع رغبات مريضة ونفسيات عليلة لم تعرفها البلاد قاطبة. نحتسب ابننا شهيدًا وندعو له بالرحمة، ولطرعان السلامة، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

ومما يذكر أن الشرطة اعتقلت عددا من الشبان، وذلك في أعقاب تجدد الشجار الذي نشب في القرية، يوم السبت الماضي، وذلك على خلفية نزاع مستمر بين عائلتين، وفقا للشرطة. وجرى خلال الشجار إلقاء الحجارة والتسبب بأضرار لسيارات، دون الإبلاغ عن إصابات.

يشار إلى أنه قُتل، منذ مطلع العام 2020 الجاري ولغاية الآن، 22 شخصا في جرائم قتل مختلفة بالمجتمع العربي.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص