الناصرة: إلغاء مخطط سلطوي في منطقة رؤوس الجبال

الناصرة: إلغاء مخطط سلطوي في منطقة رؤوس الجبال

قبلت اللجنة اللوائية الاعتراض القانوني الذي تقدمت به عائلة عبد الهادي من الناصرة، ضد مخطط ما تسمى بدائرة أراضي إسرائيل، والرامي إلى تغيير الخارطة الهيكلية لمنطقة رؤوس الجبال في المدينة.

وتضمن هذا المخطط أراض بملكية الدولة بالإضافة إلى الاستيلاء على أراض بملكية خاصة تمتد على مساحة عشرات الدونمات، والتي تعتبر بمثابة الفسحة الأخيرة المتبقية للتوسعة في الناصرة.

واعتمدت دائرة "أراضي إسرائيل" في مخططها، تغيير طبيعة وتضاريس المنطقة من منازل أرضية مستقلة بنيت على شكل فيلات واسعة مطلة على الساحل الغربي، إلى مبان عالية متعددة الطوابق، ما يحوّل هذه المنطقة الجبلية الوعرية إلى منطقة مكتظة بالسكان.

وبيّن المخطط أنه لا يتماشى مع البنى التحتية في المنطقة وخلافًا أيضا للمخططات الهيكلية المصادق عليها هناك، الشيء الذي لاقى امتعاضا وتذمرا من قبل السكان هناك من هذا الاستيلاء القسري لأملاكهم دون مراعاة طبيعة الحياة السكنية هناك.

كما أفرز هذا المخطط لـ"دائرة أراضي إسرائيل" أيضا مصادرات قسرية غير متساوية وغير متكافلة بين أراضي الدولة والأراضي الخاصة، وهذا ما عالجه الاعتراض القانوني المقدم من مكتب المحامين أحمد ونور رسلان.

وقال المحامي أحمد رسلان الموكل بالدفاع عن عائلة عبد الهادي، في حديث لـ"عرب 48"، إنه "لإنجاز كبير جدًا يجب أن يحتذى به في قرانا ومدننا العربية نحو الحفاظ على ما تبقى من أرضنا، بما في ذلك منع التدخل القسري للدولة في طبيعة الحياة العامة التي صممها أهالي الناصرة من منطلق حقهم الطبيعي بمنع أي تدخل خارجي بطبيعة حياتهم والمحافظة على قيمة أراضيهم وأملاكهم التي كادت أن تتأثر سلبًا لولا هذا القرار برفض هذا المخطط لدائرة أراضي إسرائيل".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"