الشرطة الإسرائيلية تبعد فلسطينيين عن الأقصى لعدة أشهر

الشرطة الإسرائيلية تبعد فلسطينيين عن الأقصى لعدة أشهر
مدلين عيسى من كفر قاسم بالقدس، أمس

اقتحمت قوات الاحتلال والمخابرات الإسرائيلية منزلي بهجت الرزام وعبد الله نجيب في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وسلمت الرازم قرار إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 3 أشهر، بينما سلمت نجيب قرارا يمنعه من دخول الأقصى لمدة 5 أشهر، كما أبعدت لؤي جابر وطارق أبو صبيح، أمس الاثنين، عن الأقصى لمدة 4 أشهر.

كما أصدرت الشرطة الإسرائيلية قرارا بإبعاد مركزة مشروع قوافل الأقصى في جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية، مدلين عيسى، من مدينة كفر قاسم بالمثلث الجنوبي، عن المسجد الأقصى المبارك، لمدة 6 أشهر.

واستنكرت الحركة الإسلامية (الجنوبية) قيام شرطة الاحتلال في القدس، بتسليم عيسى، أمرًا بإبعادها عن المسجد الأقصى المبارك.

وجاء في بيان الحركة الإسلامية: "إن هذا الإبعاد يندرج ضمن خطة ممنهجة من قبل الاحتلال لإبعاد العديد من الناشطين عن المسجد الأقصى المبارك، بهدف فرض سيطرته وسيادته على الأقصى المبارك عبر إفراغه من المصلين والمرابطين، إذ قامت شرطة الاحتلال الأسبوع الماضي بإبعاد فضيلة الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى لمدة أربعة أشهر، كما قامت الأحد بإبعاد العديد من الناشطين والمرابطين لفترات مختلفة".

وأضاف البيان: "الحركة الإسلامية إذ ترفض وتستنكر هذه الإجراءات التعسفية فإنها تؤكد على أن الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين، ولا يجوز لأحد أن يتصرف فيه كما يشاء غيرهم".

ودعت "أهلنا ومجتمعنا إلى شدّ الرحال والالتفاف حول مسيرة قوافل الأقصى لإعمار المسجد الأقصى يوميًا، وعلى مدار الساعة، بجموع المصلين والمعتكفين في رحاب المسجد".

وختمت الحركة الإسلامية بالقول إن "سياسات الإبعاد عن الأقصى المبارك لن تزيدنا إلا حبًا ورباطًا في الأقصى وتثبيتًا للقدس وأهلها".