وفاة فحماويّ خمسينيّ متأثرا بإصابة عمل

وفاة فحماويّ خمسينيّ متأثرا بإصابة عمل
توضيحية من الأرشيف

توفي اليوم الخميس، نائل سعيد عابد، الذي يتراوح عمره في الخمسينات، متأثرًا بإصابةِ عملٍ كان قد تعرّض لها في الثالث والعشرين من أيار/ مايو الماضي، في مدينته أم الفحم.

وجاء في التفاصيل أنه أُعلِن عن وفاة عابد، في مستشفى "هيلل يافه" في مدينة الخضيرة، بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته، رغم الفترة التي مكث فيها بالمشافى منذ تعرّضه للإصابة.

وأُصيب عابد قبل عيد الفطر الماضي، بيوم، خلال عمله بتركيب المكيفات، في منطقة عين النبي بأم الفحم،

ضحية حادث العمل، عابد

ونُقِل حينها إلى مستشفى "رمبام" في حيفا، قبل أن يُنقل إلى "هيلل يافه" الذي أُعلن فيه عن الوفاة، اليوم.

وشهد المجتمع العربي الشهر الفائت، مصرَع شابين بحادثَي عمل خلال أقل من 24 ساعة.

ويُستدل من المعطيات والإحصائيات المتوفرة أن غالبية ضحايا حوادث العمل في البلاد هم فلسطينيون وأجانب.

ووفقا للتقرير السنوي الذي أعدته جمعية "عنوان العامل" ومقرها في مدينة الناصرة، مؤخرا، فإن عدد حوادث العمل في العام 2019 كانت الأعلى خلال العشرين عاما الأخيرة، وذلك تبين من خلال عملها برصد حوادث العمل وتوثيقها.

ووفقا للجمعية فإن "العام 2019 حصد حياة 86 عاملا، هذا العدد أعلى بـ23% مقارنة بالعام 2018، والمعطى هو عكس ما وعدت به وزارة العمل ضمن خطة العمل للعام 2019 إذ وعدت بتقليص عدد الضحايا بكل فروع العمل بنسبة 10% على الأقل".

وأشارت "عنوان العامل" إلى أن "فرع البناء هو الفرع المتصدر بعدد ضحايا العمل، وقد حصد حياة 47 عاملا من أصل 86. نسبة ضحايا عمال البناء وصلت إلى 56% من مجمل عدد الضحايا، على الرغم من أن نسبتهم بسوق العمل لا تتعدى 8%".

يذكر أن 47 عاملا لقوا مصارعهم في حوادث العمل بورشات البناء في البلاد خلال العام الماضي 2019، ما يعني ارتفاعا جديا مقارنة مع العام الذي سبقه 2018 إذ لقي 38 عاملا مصارعهم، و36 عاملا في العام 2017.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ