عاملون اجتماعيون في الشاغور يحتجون ضد العنف ويطالبون بتحسين ظروف عملهم

عاملون اجتماعيون في الشاغور يحتجون ضد العنف ويطالبون بتحسين ظروف عملهم
وقفة احتجاجية لعاملين اجتماعيين بالشاغور، أمس

طالب العاملون الاجتماعيون في منطقة الشاغور، كسائر العاملين الاجتماعيين في البلاد، بتوفير الأمن والأمان لهم وتحسين ظروف عملهم.

وتظاهر العشرات من العاملات والعاملين الاجتماعيين في الشاغور عند مدخل مدينة كرميئيل، أمس الأحد، ورفعوا لافتات كتبت عليها شعارات بعدم تجاهل مطالبهم، مؤكدين على مواصلة النضال لنيل حقوقهم.

وشارك في التظاهرة رؤساء السلطات المحلية، سليم صليبي (مجد الكروم)، وأحمد ذباح (دير الأسد)، وشوقي أبو لطيف (الرامة)، ورئيس بلدية كرميئيل، ورئيس مجلس مسغاف الإقليمي، بالإضافة إلى مفتشي وموظفي الخدمات الاجتماعية في عدد من السلطات المحلية.

وجاءت التظاهرة في الشاغور، تزامنا مع دخول إضراب العاملات والعاملين الاجتماعيين في البلاد أسبوعه الثاني، إذ تظاهر المئات منهم في عدد من مفارق الطرق الرئيسة في البلاد، وذلك احتجاجا على ظروف عملهم، إذ يعانون من عدد من القضايا الملحة التي تحتاج لتدخل من المكاتب الحكومية والوزارات، وعلى رأسها وزارة المالية التي تتجاهل مطالبهم، لغاية الآن، كما ذكروا.

ومن بين المطالب التي طالب بها العاملون الاجتماعيون، زيادة الرواتب، والحفاظ عليهم من أعمال العنف التي تنتهك بحقهم من قبل عدد من المراجعين في أقسام الخدمات الاجتماعية بالسلطات المحلية، وتخفيف ضغط الملفات التي يتعامل معها كل عامل اجتماعي.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص