اتهام: حاول قتل زوجته فاحتضنتها ابنتهما لإنقاذها

اتهام: حاول قتل زوجته فاحتضنتها ابنتهما لإنقاذها
(توضيحية)

قدمت النيابة العامة إلى المحكمة المركزية في الناصرة، مؤخرا، لائحة اتهام ضد شخص (46 عاما) من إحدى القرى العربية، شمالي البلاد، نسبت إليه محاولة قتل زوجته، بعد توجه الأخيرة بطلب مساعدة من مكتب الخدمات الاجتماعية، في إجراءات الطلاق من زوجها.

ويُستدل من لائحة الاتهام، أنه منذ العام 2015 اتبع المتهم سلوكا عنيفا في البيت، تجاه زوجته وأطفاله، حتى أجبر على السكن خارج البيت، وذلك بدواعي الغيرة على الزوجة، والتي منعها من العمل، كما توقف هو أيضا عن العمل، وتردت أحوالهم المعيشية، إلى حد الفقر المدقع.

ووفقا للائحة الاتهام، نشب في الفترة الأخيرة خلاف بين الزوج والزوجة على خلفية الحالة الاقتصادية الصعبة، وفي مرحلة ما أرسلت الزوجة رسالة صوتية لعاملة اجتماعية مطالبة بمساعدتها في مسار الطلاق، وفي اليوم ذاته هاجم الرجل زوجته وضربها حتى أوقعها أرضا، واستمر بالاعتداء عليها حتى تدخلت ابنته البالغة من العمر 15 عاما، محاولة دفع والدها الذي دفعها أيضا بقوة، وصرخت طالبة المساعدة، وعندها وصلت شقيقاتها الأكبر سنا ونجحن بإبعاد الوالد عن الأم، وهربت مع ابنتها إلى غرفة أخرى.

وجاء في لائحة الاتهام أن الزوج أراد قتل زوجته، هرع إلى المطبخ وتناول سكينا، ثم قصد غرفة النوم حيث كانت الزوجة، والتي استغاثت بابنتها، فما كان من الابنة إلا أن احتضنت أمها بقوة مانعة والدها من الوصول إليها، ودافعت عن والدتها بجسدها، ورغم ذلك نجح الزوج بطعن زوجته بالجزء العلوي من الجسد، فيما استغاثت الأخوات بالجيران طلبا للمساعدة، وتمكنت الوالدة بمساعدة الابنة من الهرب إلى غرفة أخرى وأغلقت عليهما الباب وتظاهرت الأم بالموت، وعندها صاح الزوج مرارا "ماتت.. ماتت".

وبعد ذلك، وصلت قوات كبيرة من الشرطة إلى بيت العائلة، ونقل الوالدان وهما مصابان بطعنات سكين.

وقال الموكل بالدفاع عن المتهم، المحامي سعيد حداد، إن "المتهم ينفي جميع التهم المنسوبة إليه، ويدعي أن الحادث كان عبارة عن دفاع عن النفس. وبعد أن نتلقى المواد سنحدد خط دفاع عن المتهم".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ