مقتل حنان البحيري: السّجن 10 سنوات لعمّيْها وإجبارهما على دفع تعويض

مقتل حنان البحيري: السّجن 10 سنوات لعمّيْها وإجبارهما على دفع تعويض
ضحية جريمة القتل، حنان البحيري (أرشيفية)

قضت المحكمة المركزية في بئر السبع، الأربعاء، بسجن شقيقين من اللقية في النقب، لعشر سنوات بعد إدانتهما بالمساعدة في قتل ابنة أخيهما، حنان البحيري، التي تعرضت للاختطاف والقتل والحرق وإخفاء جثتها، بعد اختفاء آثارها، في الثالث من أيار/ مايو، عام 2017.

وغرّمت المحكمة، الشقيقين؛ يونس وصقر البحيري، بمبلغ 150 ألف شيكل، تُدفَع كتعويض لوالدة ضحية جريمة القتل.

وكانت المحكمة ذاتها، قد صادقت في حزيران/ يونيو الماضي، على صفقة ادعاء، تضمنت إدانة ثلاثة أبناء عائلة واحدة بتهمة قتل البحيري.

وذكرت النيابة العامة حينها أن المحكمة قبلت صفقة الادعاء وأدانت محمد البحيري، ابن عم الضحية، بقتلها في أيار/ مايو 2017 في قرية اللقية، وأدين بجريمة القتل وإخفاء الأدلة.

وفرضت المحكمة على المدان باقتراف الجريمة بالسجن المؤبد، فيما أدانت والده يونس وشقيقه صقر بالمساعدة في جريمة القتل، وفرضت عليهما السجن الفعلي لمدة 10 أعوام. وجرى تحويل مبلغ 300 ألف شيكل في خزينة المحكمة، كتعويض لعائلة القتيلة، وذلك كجزء من صفقة الادعاء.

وفي حزيران/ يونيو 2017، كُشف النقاب عن جريمة اختفاء وقتل الشابة البحيري (19 عاما). وبحسب ادعاء الشرطة فإن خلفية جريمة القتل تعود إلى طلاق حنان البحيري قبلها بنصف عام، بعد مرور وقت قصير نسبيا من زواجها لرجل من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد طولبت بإعادة المهر الذي دُفع مقابل زواجها فاضطرت للخروج إلى العمل.

وكانت الشابة البحيري يتيمة الأب، وتحت رعاية عمها، الذي اعتبر خروجها للعمل مسًّا بما يسمى "شرف العائلة"، بحسب ادعاء الشرطة.

واختفت آثار الشابة البحيري في الثالث من شهر أيار/ مايو 2017، بعد عودتها إلى بيتها ليلا، حيث تعرضت للاختطاف والقتل والحرق وإخفاء جثتها، وقامت الشرطة باعتقال عدد من أبناء عائلتها، بينهم بعض أشقائها الذين أطلقت سراحهم بعد اعتقالهم عدة أيام.

وكانت والدة الفتاة قد أدلت بشهادتها أمام الشرطة، وقالت إنها تشتبه بأن ابنتها قد قتلت، وكانت قد تحدثت معها هاتفيا قبل اختفائها في الساعة التاسعة ليلا وهي في طريق عودتها للبيت قبيل خطفها واختفائها.

ويستدل من ملف التحقيق الذي أعدته الشرطة في ظل أمر حظر نشر تفاصيل الجريمة، أن 3 من أبناء عائلة البحيري، عماها يونس وصقر البحيري وابن عمها يونس، محمد، اختطفوها في الليلة التي فقدت آثارها فيها، قتلوها، وأحرقوا جثتها ودفنوها قرب بيتهم.

وقالت الشرطة حينها، إنه جرى فك لغز الجريمة، وسُمح بالنشر عن اعتقال 6 مشتبهين من أفراد عائلتها، وذلك في أعقاب ضلوعهم في اختفائها وقتلها على خلفية خلافات عائلية، وإنه مع وجود قاعدة أدلة ضد 3 من المشتبهين وهم عمها البكر وعم آخر وابن أحدهما، بشبهة قتلها بعد خطفها في يوم اختفائها قرب منزلها باللقية، نقلوها بسيارة إلى منطقة قرب سكنهم بالمنطقة تدعى 'غبعوت غورال' واستجوبوها ثم قتلوها وأحرقوا جثتها ودفنوها بعد وضعها في كيس داخل حفرة عميقة (3- 4 أمتار) ليخفوا جريمتهم البشعة والمقززة.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ