معلمتان مصابتان بكورونا درستا طلابا في رهط وحورة

معلمتان مصابتان بكورونا درستا طلابا في رهط وحورة
من حورة، أول من أمس (فيسبوك)

سادت حالة من القلق والخوف بين عدد من أهالي طلاب في مدرستين في مدينة رهط وقرية حورة بمنطقة النقب، جنوبي البلاد، بعد الإعلان عن تشخيص إصابة معلمتين بفيروس كورونا درستا طلاب في مدرسة النور الإعدادية برهط ومدرسة النور الثانوية الشاملة بحورة ليوم كامل.

ونفى رئيس بلدية رهط، فايز أبو صهيبان، أن يكون قد علم بإصابة معلمة بكورونا في رهط، وأكد أنه يعمل بصورة كبيرة في تعميق التوعية والإرشادات لقطع سلاسل تناقل عدوى كورونا.

وأعلن مجلس حورة المحلي عن تسجيل إصابة معلمة بعدوى كورونا، إذ أن المعلمة علمت طلاب صفين في مدرسة النور الثانوية الشاملة، أمس الأربعاء، واكتشفت إصابتها بعد إنهاء دوامها.

وتسبب الإعلان عن إصابة المعلمة بحالة من التوتر والقلق في القرية، وأثير نقاش العودة إلى المدارس في صفحات على شبكة التواصل الاجتماعي من جديد.

وأعلن مجلس حورة المحلي عبر موظفيه عن عمله على حصر من التقوا بالمعلمة، مؤكدا أن وزارة التربية والتعليم أبلغت بالأمر، وطالب المعلمين والمعلمات بإجراء فحوص للكشف عن الإصابة بكورونا، وطمأن المجلس الأهالي بأن إجراءات الوقاية تقلص التعامل بين المعلمين والطلاب، وأن المعلمة التزمت بالكمامة خلال عملها واتبعت الإرشادات الطبية.

وقال رئيس مجلس حورة المحلي، حابس العطاونة، لـ"عرب 48" إنه "نحاول في حورة الالتزام بتعليمات السلامة التي نشدد عليها في المرافق التعليمية بالأساس. هناك معلمة في مدرسة النور، المرحلة الإعدادية، أبلغت عن إصابتها بفيروس كورونا وأنها لم تكن تعلم خلال يوم العمل بأنها مصابة وصدرت النتيجة بعد دوامها ليوم واحد، وجرى حصر من تعاملوا مع المعلمة وهم مجموعة محددة وصغيرة من الطلاب والمعلمين".

وحتم العطاونة بالقول إن "مدرسة النور فيها قرابة ألف طالب، ونحن افتتحنا السنة الدراسية بأجواء احتفالية، ونحو 70% من الطلاب عادوا إلى مقاعد الدراسة. نريد ألا يخسر الأبناء ساعات تعليمية أخرى، ونحن ملتزمون بإجراءات الوقاية ونتمنى السلامة للجميع".