الطيبة: تظاهرة رفضًا لإغلاق المدارس وضدّ تصنيف المدينة كـ"منطقة حمراء"

الطيبة: تظاهرة رفضًا لإغلاق المدارس وضدّ تصنيف المدينة كـ"منطقة حمراء"
طفل شارك في التظاهرة (عرب 48)

شارك العشرات من أهالي الطيبة، مساء الجمعة، في تظاهرة احتجاجية، على مفرق الجسر، رفضًا لقرار إغلاق المدارس في المدينة، بسبب ازدياد وتيرة تفشّي الفيروس، ورفضا لإدراجها ضمن البلدات المُصنّفة على أنها "منطقة حمراء".

ونظّم التظاهرة نشطاء وأهالي طلاب، بالتعاون مع بلدية الطيبة، وذلك بعد إدراج المدينة في قائمة البلدان الحمراء، التي شهدت زيادة في وتيرة تفشي فيروس كورونا، مقارنة ببلدات أخريات.

مشاركون في التظاهرة (عرب 48)

وأعلن رئيس بلدية الطيبة، شعاع منصور، أنه سيتقدم إلى المحكمة العليا من أجل إلغاء قرار إغلاق المدارس في المدينة.

وقالت الناشطة دعاء جابر، وهي إحدى منظمات التظاهرة، إنها "تأسف لوجود عدد قليل في تظاهرة مهمة جدا ولمصلحة الأبناء".

(عرب 48)

وتساءلت جابر: ما الذي قد يحرّك الناس إذا لم يحركهم موضوع المدارس ومستقبل أولادهم؟ ماذا يفعل الأهالي في البيوت؟ وأين مدراء المدارس من هذه التظاهرة؟ أليسوا من المفترض أن يكونوا حريصين على أولادنا"، مضيفةً: "مدير واحد، من كل مدراء (مدارس) الطيبة تواجد (في التظاهرة)، حقيقةً إنه أمر مخجل".

وأضافت جابر: "كل مؤسسات الدولة تريد شيئا واحدا، وهو توسيع الفجوة بين طلابنا وطلابهم في سلك التعليم، كل هذه القرارات لا أساس لها من الصحة (تقثد أنها تعتبر القرارات غيرَ مجدية".

(عرب 48)

بدوره، قال المحامي، شعاع منصور لـ"عرب 48": "إن، طلابنا لهم الحق في أن يتعلموا، كطلاب هرتسليا (يقصد كطلاب البلدات اليهودية)، أولادنا يعانون منذ بدء الجائحة وكل هذه القرارات ستضرّ بمستقبلهم التعليمي والصحي أيضا، من حق أبنائنا أن يتعلموا كأي طالب في هذه البلاد".

وأعرب منصور، عن اعتراضه لقرار مُنسق شؤون كورونا في الحكومة الإسرائيلية، بروفيسور روني غَمزو، إذ قال: "غمزو يتخذ قرارات غير مدروسة ومتخبّطة، ولها دوافع سياسية، فبلدة ’أور يهودا’ (سجّلت) إصابات أكثر من الطيبة، ولم تدخل المنطقة الحمراء ولم تُغلق فيها المدارس ولم تٌهدد بإغلاق شامل"، على حدّ قوله.

(عرب 48)

من جانبه، قال الناشط، وسيم حاج يحيى لـ"عرب 48": "إن الفيروس موجود ونحن لا ننكره، وأدعوا أن يُحترم القانون (...) ولكن المدارس يجب أن تكون خارج هذه المعادلة، لأن هذه الإجراءات تمسّ بحقوق أولادنا الأساسية".

وذكر حاج يحيى أن "قرار إغلاق المدارس بصورة عشوائية ينبع من أن المدارس مؤسسة حكومية، ومن السهل إصدار قرار يلزمها، إنما الأعراس وأماكن التجمع الكبيرة، لا يوجد قرارات صارمة، لأنها تحتاج إلى تطبيق أكثر"، على حدّ قوله.