فحوصات كورونا للمعلمات والمساعدات قبل عودة الروضات

فحوصات كورونا للمعلمات والمساعدات قبل عودة الروضات
(أ ب)

دعت وزارة الصحّة المعلمات والمساعدات في الروضات إلى إجراء فحوصات كورونا في نهاية الأسبوع، استباقًا لفتح الروضات بعد غدٍ، الأحد.

وبحسب الوزارة، فلا حاجة لتحويل طبّي لإجراء الفحوصات، ويجب الاكتفاء بإحضار بطاقة هوية وقسيمة راتب عند إجراء الفحص في المحطات التي ستنتشر في أماكن مختلفة في البلاد.

وبعد سحب العيّنة في المحطات، ستُرسل رسالة نصية قصيرة، يجب الإجابة عنها من خلال الإشارة إلى إنجاز عملية سحب عينة لمسح معلّمات رياض الأطفال ومساعِداتها.

وأثار قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر لشؤون كورونا (كابينيت كورونا)، أمس الخميس، بإعادة فتح الروضات بدءًا من الأحد المقبل (ضمن تسهيلات أخرى) خشية عند وزير الصحّة من تفشّي الفيروس بين الأطفال، في الوقت الذي حذّرت فيه نقابة المعلّمين من عدم جاهزية الروضات للافتتاح يوم الأحد.

وعبّر وزير الصحّة الإسرائيلي، يولي أدلشطاين، عن خشيته من تفشّي الفيروس عند الأطفال، عند عودتهم للنشاط يوم الأحد. وقال، في مؤتمر صحافي، "نفهم الصعوبات الاقتصاديّة، ولذلك صادقنا على فتح أماكن العمل التي لا تستقبل جمهورًا، والروضات حتى عمر 6 سنوات".

وأضاف أدلشطاين "نعمل على التفاصيل الأخيرة لضمان عدم تفشّي الفيروس في الروضات.. نحن قلقون جدًا من ذلك"، وتابع "في كلّ مرّة تكون فيها تسهيلات وننتقل لمرحلة أخرى، سنشهد ارتفاعًا معيّنًا في انتشار الفيروس"، واستدرك أنّ هذا "ليس سببًا للذعر، لكن يجب أن تكون عينانا مفتوحتين عندما نرصد ارتفاعًا في المراضة والسيطرة عليها. من الممكن أن نرى أوضاعًا نفهم فيها أن علينا التوقف قليلا، لكنّني آمل ألا يحدث ذلك".

بينما حذّرت نقابة المعلّمين من عدم القدرة على فتح الروضات يوم الأحد، وعلّلت ذلك بأنّ "الحكومة لم تفكّر في أخذ العبر من الإغلاق السابق، وتندفع نحو فتح جهاز التعليم دون مواءمة الروضات للوضع الجديد، ومتجاهلة المعلمات ومواقف وزارة الصحّة".

وأضافت نقابة المعلّمين "مرّة أخرى يفتحون (المدارس) بسبب الضغط الجماهيري، بسرعة وبدون استعدادات ملائمة".