اعتقال شاب من طرعان بشبهة تنفيذ أعمال مشينة بحق قاصرات

اعتقال شاب من طرعان بشبهة تنفيذ أعمال مشينة بحق قاصرات
توضيحية (pixabay)

اعتقلت الشرطة شابًا يدعى محمد إغبارية (21 عاما) من سكّان قرية طرعان بشبهة تنفيذ أعمال مشينة بحق قاصرات.

ووفقا لادعاء الشرطة فإنّ "المشتبه به نفّذ أعمالا مشينة بحق فتاة قاصر (11 عاما) في مدينة طبرية، ويشتبه بأنّه نفّذ أعمالا مشينة بحق قاصرات أخريات".

وطلبت الشرطة من المواطنين الإبلاغ عن حالات مشابهة لأغراض التحقيق.

محمد إغبارية

وجاء في بيان أصدرته الشرطة، اليوم الإثنين، أنه "تلقت بلاغا من والدي فتاة قاصر تفيد بأن شخصًا غريبًا يبلغ من العمر 21 عامًا يُدعى محمد إغبارية كان يتحدث هاتفيًا مع ابنتهما البالغة من العمر 11 عامًا، وحملت هذه المحادثات طابعًا جنسيًا، ومع بداية التحقيقات تبيّن أن المشتبه به كان يتحدث مع القاصر على الرغْم من علمه بأنها قاصر، ولاحقا التقى بها ونفّذ بحقها عملا فاضحًا".

وأضافت أنه "تبيّن من التحقيقات أيضًا ووفقا للشبهات أنّ المشتبه به اعتاد أيضًا إجراء محادثات جنسية مع صديقة الفتاة القاصر (وهي أيضًا تبلغ من العمر 11 عامًا من سكان طبرية)، وحاول إقناعها بمقابلته. وتمكن محققو الشرطة بمساعدة الوسائل التكنولوجية من تحديد مكان المشتبه به محمد إغبارية (21 عاما) من سكان قرية طرعان واعتقل يوم 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2020. وخلال التحقيق معه أثار شبهات بأنه قد أساء إلى قاصرات أخريات، وجرى تمديد اعتقاله مرة أخرى لغاية يوم الخميس المقبل".

وأصدرت عائلة المشتبه به، مساء اليوم الإثنين، بيانا توضيحيا، حول ادعاءات الشرطة واتهام أم الطفلة له.

وجاء في البيان أن "الشبهات ملفقة وكاذبة، إنسان يدرس في الجامعة ومتفوق ومحبوب لدى الجميع والشرطة فقط أرادت التشهير به ظلمًا".

وورد في بيان العائلة أن ابنهم يدرس في معهد التخنيون في حيفا ويقدّم دروسا تعليمية، وبخصوص الاتهامات الموجهة له قالت العائلة إن "واحدة من الطلاب الذين يقدم لهم المعونة التعليمية، هي طالبة يهودية، قامت أمها بتقديم بلاغٍ ضده مدعيةً أنه تعدى على ابنتها دون أي دليل يُثبت صحة قولها، والشرطة بدورها قامت باعتقاله".

وأكملت العائلة في بيانها أن هنالك تساؤلات عدة، كيف للشرطة توقيفه دون أي دليل يذكر، وكم من فتاة عربية اغتصبت ولم تحرك الشرطة ساكنًا، ألا تثير هذه التساؤلات ريبة أحد؟ نناشد دائمًا في الحفاظ على سلامة الفتيات وحقوقهن، ونجرم بكل تأكيد كلَ معتد وضيع، لكن مع وجود الإثبات".