وقفة تضامنية مع الأسير الأخرس أمام سجن مجدو

وقفة تضامنية مع الأسير الأخرس أمام سجن مجدو
مشاركون في الوقفة أمام سجن مجدو

شارك العشرات، اليوم الأربعاء، في وقفة تضامنية أمام سجن مجدو، مع الأسير ماهر الأخرس، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ87 على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري وسط تدهور شديد في حالته الصحية.

وجاءت الوقفة بعد أن كانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، قد دعت مساء الإثنين الماضي، للتظاهر اليوم، أمام سجن مجدو، لدعم وإسناد الأسير، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.

مشاركون في الوقفة أمام سجن مجدو

ورفع بعض المشاركين في الوقفة، لافتات مُندّدة باستمرار الاعتقال الإداريّ للأسير الأخرس، مُطالبين بإطلاق سراحه.

وشارك في الوقفة رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية، محمد بركة، ورئيس لجنة الحريات في اللجنة، كمال الخطيب، بالإضافة إلى عدد من النشطاء.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قد ذكرت في بيان، اليوم الأربعاء، أن الوضع الصحي للأسير الأخرس، خطير للغاية، ويعاني حالة إعياء شديد ولا يقوى على الحركة، كما تأثرت حاستا السمع والنطق لديه.

وأشارت إلى أن حالات تشنج تصيب الأسير الأخرس، وهناك خشية أن تتعرض أعضاؤه الحيوية لانتكاسة مفاجئة في ظل عدم حصوله على المحاليل والمدعمات، الأمر الذي يشكل خطرا حقيقيا يهدد حياته بعد هذه الفترة الطويلة من الإضراب.

ودعت الهيئة في بيانها مؤسسات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، للضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه فورا، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياته.

وكانت نيابة الاحتلال، طرحت أول أمس على الأسير الأخرس عرضا شفهيا بنقله إلى مستشفى المقاصد بالقدس، وألا يجدد اعتقاله الإداري بعد انتهاء الأمر الحالي والإفراج عنه بتاريخ 26/11/2020.

وتحاول سلطات الاحتلال الالتفاف على معركة الأسير الأخرس، علما أن الأسير الأخرس أكد مواصلته لمعركته بالإضراب المفتوح عن الطعام مطالبا بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي وبالإفراج الفوري عنه إلى منزله.

واعتقل الأخرس بتاريخ 27 تموز/ يوليو 2020، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل "حوارة" وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقا إلى سجن "عوفر"، ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور وثبتت المحكمة أمر الاعتقال لاحقا.

واستمر احتجازه في سجن "عوفر" إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن "عيادة الرملة"، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول الماضي، إلى أن نقل إلى مستشفى "كابلان"، حيث يحتجز حتى تاريخ اليوم، بوضع صحي صعب وخطير، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.