أم الفحم: توصيات البلدية للوقاية من كورونا وفحوصات بدون تحويلة

أم الفحم: توصيات البلدية للوقاية من كورونا وفحوصات بدون تحويلة
(أم الفحم)

عقدت بلدية أم الفحم، بعد ظهر اليوم السبت، جلسة طارئة، في أعقاب التراجع الحاصل في المدينة وزيادة عدد المصابين بكورونا، وتحول أم الفحم من مدينة خضراء إلى صفراء وفق الشارة الضوئية لفيروس كورونا.

تحدث المسؤولون في بلدية أم الفحم حول التحديات التي تواجههم والمعوقات أمام مهامهم في مكافحة كورونا والنقص في الميزانيات المطلوبة أيضا، خاصة فيما يتعلق بموضوع الأعراس والتهاون الحاصل من قبل المواطنين وعدم الالتزام بقيود التجمهرات والتجمعات في الأعراس، وكذلك موضوع السفر إلى الخارج وعودة المواطنين دون أن يدخلوا إلى الحجر الصحي، وأخيرا موضوع الفحوصات، والحاجة إلى توجيه وتحويلة من طبيب لكي يتم إجراء الفحوصات الأمر الذي قلل كثيرًا من عدد الفحوصات التي تجرى في المدينة.

وصدر عن الاجتماع أنه "اتفق على إجراء الفحوصات في المدينة دون الحاجة إلى توجيه من طبيب ولكافة العيادات دون استثناء، وتشجيع المواطنين لكي يخرجوا لأجراء الفحوصات لأنه من شأن ذلك أن نعرف من هو المصاب ومن هو غير مصاب، حتى تتضح الصورة الحقيقية في أم الفحم، ولأن ذلك يرفع من احتمال أن نعود للمنطقة الخضراء بأسرع ما يمكن".

وطالب رئيس بلدية أم الفحم، د. سمير صبحي، أهالي أم الفحم، "بضرورة التجاوب مع إجراء الفحوصات للحد من عودة تمدد الإصابات في المدينة، وكذلك أكد على ضرورة تأجيل أو إلغاء الأعراس وفحص كافة العائدين من السفر من الخارج، وهذا الأمر هو مسؤولية الدولة".

وتوجه منسق كورونا، البروفيسور روني غمزو، للمواطنين "بضرورة إجراء الفحوصات بأكبر قدر ممكن، فهو الضمان للخروج بالمدينة إلى بر الأمان".

وتشهد المدينة تراجعا في جهود مواجهة الفيروس الأمر الذي ينعكس على عدد الإصابات الجديدة المسجلة.

وتراجعت مدينة أم الفحم خلال اليومين الماضيين من اللون الأخضر إلى اللون الأصفر ضمن خطة "الشارة الضوئية" (رمزور) التي أقرتها وزارة الصحة الإسرائيلية لمواجهة كورونا، بحسب ما جاء في بيان صدر عن الوزارة، اليوم.

وحضر الجلسة؛ رئيس بلدية أم الفحم، د. سمير صبحي، ومنسق كورونا، البروفيسور روني غمزو، ومسؤول ملف كورونا في المجتمع العربي، أيمن سيف، ومسؤولة صحة المجتمع في وزارة الصحة، شارون الروعي، والمهندس زكي إغبارية، القائم بأعمال رئيس البلدية، د. علي خليل، والنائب في الكنيست، د. يوسف جبارين، وعدد من المسؤولين في وزارة الصحة ومديري العيادات المختلفة في أم الفحم".