20 بلدة عربية مهددة بدخول القائمة الحمراء لكورونا

20 بلدة عربية مهددة بدخول القائمة الحمراء لكورونا
الشارع التجاري في باقة الغربية (عرب 48)

حذر مسؤول مِلَفّ كورونا في المجتمع العربي، أيمن سيف، من أن 20 بلدة عربية مهددة بدخول القائمة الحمراء، بسبب إحياء الأعراس بشكل يومي.

وأشار إلى أن "البلدات العربية شهدت انخفاضا ملحوظا في نسبة الإصابة منذ مطلع الشهر الجاري، وذلك نتيجة للإغلاق الذي بدوره كان مانعا لحفلات الأعراس التي تعدّ المسبب الرئيس لارتفاع نسبة الإصابة في بلداتنا العربية، ولكن في ظل تخفيف التقييدات، حديثًا، فإن نسبة الإصابة في بلداتنا العربية عادت لترتفع بوتيرة مقلقة، إذ تم تصنيف كل من مجدل شمس والبعينة النجيدات بلدات حمراء".

وأضاف مسؤول مِلَفّ كورونا في المجتمع العربي أنه "يوجد ما يقارب 20 بلدة مهددة بأن يتم تصنيفها كحمراء في أي لحظة وهي: أم الفحم، شفاعمرو، بير المكسور، دير الأسد، سخنين، المغار، كفر قرع، الناصرة، كفر قاسم، عرعرة النقب، البسمة، رهط، يافة الناصرة، كفر كنا، كفر مندا، الطيبة، أبو سنان، دير حنا، الفرديس، البعنة، حرفيش، الرامة، جولس، مسعدة، كسرى- سميع، عيلوط، دبورية، عرعرة وجلجولية".

وأوضح أن "ارتفاع نسبة الإصابة في بلداتنا هي محصلة عدم التزام المواطن بالتعليمات، إذ يتم إحياء حفلات الأعراس بشكل يومي التي ساهمت بإعادة انتشار الفيروس بشكل كبير في بلداتنا، بالإضافة إلى عدم الالتزام بالحجر الصحي وخصوصا من قبل العائدين من خارج البلاد وبشكل خاص تركيا، بالإضافة إلى توافد المواطنين إلى أراضي السلطة الفلسطينية الذي أيضا كان سببا لإصابة عدد كبير منهم كنتيجة لهذه الزيارات بالتزامن مع انخفاض نسبة الفحوص في البلدات العربية الذي بدوره قد يكون مؤشرا خطيرا لمصابين غير معروف عنهم".

الحالات المرضية النشطة:

بلغ عدد الحالات المرضية النشطة، لغاية أمسِ الأربعاء، 2504 حالة التي تعد حوالي 20% من نسبة الإصابة على مستوى البلاد، أما الأسبوع الماضي فقد بلغ عدد الحالات المرضية النشطة 2638 حالة التي شكلت 10% من نسبة المرضى في البلاد. وبناء على المعطيات السابقة فإن نسبة الحالات المرضية النشطة في البلدات العربية قد تضاعفت 20% مقارنة بالأسبوع الماضي.

الحالات المرضية الجديدة:

طرأ، حديثًا، ارتفاع في عدد الحالات المرضية الجديدة لكل يوم مقارنة مع مطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، إذ بلغت حوالي 801 حالة مرضية جديدة يوميا، أما الآن، فإن المعدل الأسبوعي للحالات المرضية الجديدة ما يقارب 220 حالة يوميا، بلغ عدد الحالات المرضية الجديدة 254 حالة من ضمن 844 حالة على مستوى البلاد، أي إن نسبة المرضى الجدد العرب هي 30% من الحالات المرضية الجديدة.

الفحوص الموجبة:

بلغت نسبة الفحوص الموجبة في مطلع شهر أيلول/ سبتمبر الماضي 10% ثم ارتفعت في منتصف الشهر لأكثر من 15% ثم عادت إلى ما يقارب 10 % في نهاية الشهر. وفي الوقت الحالي فإن نسبة المرضى في ارتفاع، إذ إن نسبة الفحوص الموجبة في المجتمع العربي هي أعلى من المتوسط في كل البلاد بنسبة 5.7%، فإنه ما زالت هناك فجوة فيما يتعلق بعدد الفحوص مقارنة بالمجموعات الأخرى في البلاد، إذ بلغ عدد الفحوص لـ10000 للعرب 126 فحصا مقابل 257 فحصا لباقي المجموعات. وبالمحصلة فقد تم إجراء 183621 فحصا في البلاد منها فقط 23273 فحصا في بلداتنا العربية، أي 13% فقط من عدد الفحوص الكلي.

المرضى ذوو الحالات الخطرة:

حسب المعطيات، بلغ عدد المرضى ذوي الحالات الخطرة في مطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر نحو 221 مريضا بينما في منتصف الشهر فقد بلغ عددهم ما يقارب 121 مريضا، أما اليوم فيوجد ما يقارب 92 مريضا بحالة خطرة.

بناء على المعطيات التي ذكرت تبين الارتفاع في وتيرة انتشار الفيروس في المجتمع العربي، إذ إن حفلات الأعراس عادت لتكون سببا رئيسا في تضاعف أعداد المصابين في المجتمع العربي، بالإضافة إلى عدم الالتزام بالتعليمات من حيث ضرورة التقيد بالحجر الصحي وعدم التعرض لأفراد الأسرة المعافين الذي بدوره يعد مسببا رئيسا لإصابتهم.

وأشار سيف، في هذا السياق، إلى أنه "في هذه الأيام وضع بلداتنا العربية في تدهور مقلق، نحن نتجه نحو تصنيف العديد من بلداتنا كحمراء ثم فرض الإغلاق عليها بشكل منفصل. جهودنا كممثلين في مؤسسات الدولة، رجال الدين، رؤساء وموظفي المجالس المحلية هو غير كاف دون تعاون المواطنين والتزامهم. عودة الإغلاق تعني تجميد كافة مناحي الحياة الاجتماعية، الاقتصادية، والأكاديمية. نحن على وعي تام بالضغوطات التي يتعرض لها المواطن نتيجة للإغلاقات المتكررة والعبء الاقتصادي الذي يعانيه معظم أبناء شعبنا، ولكننا نناشد الجميع بضرورة الالتزام بالتعليمات، والامتناع عن إقامة حفلات الأعراس والمشاركة في بيوت العزاء، والالتزام بالحجر الصحي والتوجه للفنادق في حال عدم استيفاء الشروط اللازمة لإقامة الحجر بالمنزل. هناك نسبة كبيرة من الإصابات التي نتجت من التعرض لقريب مصاب".

ودعا منسق كورونا في المجتمع العربي "كافة الأهالي في جميع البلدات، ونخص بالذكر موظفي القطاع التعليمي محاربي الصف الأول العائدين إلى المدارس من أجل مصلحة أبنائنا إلى التوجه لإجراء الفحوص في محطات الفحص المفتوحة لخدمتكم على مدار الأسبوع دون تحويلة. نحن مقر مواجهة كورونا في المجتمع العربي نعمل كلّما بوسعنا من أجل تلبية كافة احتياجات بلداتنا العربية بأسرع وقت ممكن وذلك من أجل وقف سلسلة انتشار الفيروس في بلداتنا، كما ندعوكم بالتوجه إلينا في كل قضية أو توجه".