جريمة قتل وفاء عباهرة: أين اختفى القاتل ولماذا لم تعتقله الشرطة لغاية اليوم؟

جريمة قتل وفاء عباهرة: أين اختفى القاتل ولماذا لم تعتقله الشرطة لغاية اليوم؟
استمرار البحث عن القاتل (تصوير الشرطة)

تتواصل أعمال البحث، لليوم العاشر على التوالي، عن ربيع كناعنة (40 عاما)، المشتبه بقتل طليقته المرحومة وفاء عباهرة (41 عاما) من مدينة عرابة البطوف، في جريمة طعن بعد أن صدم سيارتها، يوم 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020.

ولم تتوصل الشرطة لغاية اليوم، الأربعاء، بعدما أخفقت في حماية المرحومة عباهرة، إلى كناعنة لاعتقاله وتقديمه للقضاء وإنزال أشد العقوبة بحقه.

المرحومة وفاء عباهرة

ووفقا لادعاء الشرطة فإن "قوات علنية وسرية تواصل باستمرار أنشطتها ومساعيها في البحث عن ربيع كناعنة المشتبه بقتل طليقته وفاء عباهرة قبل نحو أسبوع في مدينة عرابة. وتشارك في البحث قوات شرطة مختلفة ومتنوعة منها: أفراد شرطة الدوريات والقوات الخاصة إلى جانب قوات الأمن بمساعدة مروحية شرطية ووحدات الفرسان والكلاب البوليسية".

وكانت عائلة عباهرة قد ناشدت، حديثا، بتوفير حماية لمنزلها في عرابة، خَشْيَة من أن يعاود كناعنة الهجوم على المنزل. وقالت العائلة في رسالة لها وجّهتها للنواب العرب، إن "هناك أخبار متناقلة بين المواطنين بأن المجرم لن يستسلم حتى يتم مهمته بقتل أخوتها ووالدتها.. سواء الأخبار صحيحة أم لا، فالمجرم حر طليق". وكشفت العائلة أنّ "أعمال البحث في البلدة توقفت ولا توجد دوريات شرطة".

كما صرحت عائلة ضحية جريمة القتل في عرابة، أنه "لو تحركت السلطات وقامت بواجبها لما وقعت هذه الجريمة".

المشتبه بالقتل ربيع كناعنة

وأكدت أن "استمرار جرائم القتل والدم في المجتمع العربي وآخرها الجريمة البشعة التي هزت عرّابة خاصة، والمجتمع العربي عامة، يدل على مدى التهاون وتورط المسؤولين وعدم قدرتهم عن الدفاع عن أبسط الحقوق. المستوى المهني والأخلاقي للمسؤولين يؤكد مرارا وتكرارا أنهم لا يصلح أن يكونوا في مواقعهم على المستوى المحلي فما فوقه".

ويبقى السؤال الأهم، في هذه المرحلة، أين اختفى القاتل ولماذا لم تعتقله الشرطة لغاية اليوم؟

يذكر أن المرحومة وفاء عباهرة (أم لخمسة أبناء تتراوح أعمارهم بين 4 و18 عاما) قُتلت في مدينة عرابة في جريمة طعن من قبل طليقها ربيع كناعنة، قبل ظهر يوم 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، إذ كان يلاحقها إلى أن اصطدم بسيارتها وأوقفها ثم توجه إليها وطعنها عدة مرات بآلة حادة إلى أن تدخل عدد من المارة، ثم ركب سيارته وفر من المكان، ولم يُعثر علية لغاية اليوم.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص