هدم منشآت وجدران في باقة الغربية

هدم منشآت وجدران في باقة الغربية
من المكان، صباح اليوم

داهمت آليات وجرافات الهدم صباح اليوم، الثلاثاء، بلدتي باقة الغربية وميسر في منطقة المثلث الشمالي، وهدمت جدران ومنشآت بحجة البناء غير المرخص.

ونُفذت عملية الهدم الأولى لجدران في "وادي خروبة" الواقعة تحت نفوذ مدينة باقة الغربية، بحماية قوات معززة من الشرطة ومراقبة طائرة مروحية.

كما أقدمت الجرافات على هدم منشآت في مدينة باقة الغربية بحجة البناء دون ترخيص، وسط استنكار الأهالي الذين مُنعوا من الوصول إلى المكان.

واستنكرت بلدية باقة الغربية الهدم في بيان جاء فيه "قامت آليات الهدم الآثمة الحاقدة معزّزة بقوّات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصّة صباح اليوم، الثلاثاء، بتنفيذ أعمال هدم لجدران في حي أبو كبير شمالي المدينة. هدمٌ موجّه بضغينة تنبعث منه رائحة عنصرية منتنة حيال المدن والقرى العربيّة في المثلث والنقب والجليل والمدن الساحليّة والمختلطة. هدمٌ يثبت مجدّدًا أنّ تجميد قانون كامينتس شكليٌ ولا يمتّ هذا التجميد والخطابات للواقع بِصِلَة، إذ أنّ أوامرَ الهدم الحاقدة مستمرّة ولن تتوقّف. بلديّة باقة الغربيّة تستنكر وتدين هذا الهدم الآثم في المدينة وترفضه مهما كانت الذرائع التي تتحجّج بها الجهات الرسميّة".

وأضافت أنها "عقدت جلسات عمل عديدة مع لجنة التنظيم المحليّة واللوائيّة، وقامت بعرض عملها الواسع في إعداد وتخطيط الخرائط التفصيليّة وعددها ما يزيد عن 15 خارطة في جميع أنحاء المدينة يشمل كافّة البيوت المبنيّة في المناطق غير المصادق عليها، لتصبح قانونيّة ويتمكّن مالكيها من ترخيصها".

وأكدت بلدية باقة الغربية أنها "وضعت نصب أعينها تنظيم البناء في المدينة، أمرٌ يعود بالمنفعة العامّة لكل أهالي المدينة، إذ تعطي الخرائط الفرصة للناس بالبناء بشكل سليم قانوني، كما تنظّم الحياة بوجود الشوارع الواسعة والأرصفة، المساحات العامة ومباني الجمهور والمساحات الخضراء. لأجل ذلك أقامت طاقمًا خاصًا مختصًا وجنّدت عشرات الملايين من الوزارات لهذا الشأن".

وأشارت إلى أنها "تقوم الآن بالتخطيط في أحياء عدّة من المدينة، منها: خلّة زيتا، الطيون، الدردس، مرج الغزلان، الخلّة، أبو كبير، النملات، مارس حمدان، وادي خروبة ("أ" و"ب")، الشقفان، فقرا، أرض سلطة أراضي إسرائيل- قرب المزبلة شمال البلد، الحارة الشماليّة- وزارة الإسكان في وادي القزّاز، المنطقة بين باقة وجت بالتعاون مع مجلس جت. بحيث سيتم وفق هذه الخرائط إدخال آلاف الدونمات لمسطّح البناء في المدينة، كما تتيح لأصحاب مئات البيوت الموجودة في المناطق الزراعيّة ترخيص بيوتهم ومنع شبح الهدم الذي يخيّم فوقها".

وختم بلدية باقة الغربية بيانها "مِن هنا وبعد التشاور مع المواطنين أصحاب الأراضي في التخطيط لأراضيهم ضمن الخرائط في المناطق المختلفة، ومع وجود هجمة شرسة تطال المدن العربيّة ومنها باقة الغربيّة، ندعو المواطنين الالتزام بالقانون وإتاحة الفرصة للبلديّة الانتهاء من التخطيط بأسرع وقت. إنهاء التخطيط والمصادقة على الخرائط المقدّمة يتيح لكل شخص الحصول على ترخيص والبناء بشكل قانوني منظّم في الأراضي التي تصنّف وفق التخطيط كأراضي بناء. كما نناشد ونحثّ أهالي باقة في كافة الأحياء، المصادَق عليها كذلك، العمل على ترخيص البيوت القائمة والبيوت التي يخطّط لإنشائها.

وفي سياق متصل، استمر هدم المنشآت والمنازل العربية في البلاد رغم الإعلان عن تجميد تعديل بند 116 أ في قانون التنظيم والبناء، حديثًا، وقيل إنه يُجمّد هدم آلاف المنازل العربية لعامين ما يتيح ترخيصها ومنع هدمها. وتواصلت عمليات الهدم استنادًا إلى قانون التنظيم والبناء الذي يعتبر "قانون كامينتس" جزءًا منه، بالإضافة إلى قانون الأراضي.

هذا، ويشار إلى أن بلدات عربية شهدت تصعيدا في هدم المنازل والمحال التجارية والورش الصناعية بذريعة عدم الترخيص كما حصل في الطيرة واللد وكفر قاسم في الآونة الأخيرة، ومساكن العراقيب التي هُدمت للمرة 181 على التوالي وغيرها في منطقة النقب.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص


هدم منشآت وجدران في باقة الغربية

هدم منشآت وجدران في باقة الغربية

هدم منشآت وجدران في باقة الغربية