المستشفيات الأهلية تواصل نضالها إثر تفجر المفاوضات مع المالية

المستشفيات الأهلية تواصل نضالها إثر تفجر المفاوضات مع المالية
من خيمة الاحتجاج بالقدس، اليوم

استمر مديرو المستشفيات الأهلية في البلاد بتواجدهم في خيمة الاعتصام قبالة مبنى وزارة المالية بالقدس، لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على التمييز في الميزانيات مقارنة مع المستشفيات الحكومية.

وحضر إلى خيمة الاعتصام، قبل ظهر اليوم الثلاثاء، عدد من النواب وأعربوا عن تضامنهم ووقوفهم إلى جانب مطالب المستشفيات.

وشارك رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، مضر يونس، إلى جانب رئيس مجلس يافة الناصرة المحلي، ماهر خليلية، مديري المستشفيات الأهلية في نضالهم واعتصامهم الاحتجاجي.

المالية تفجر المفاوضات مع المستشفيات الأهلية

وتبدأ المستشفيات الأهلية (مستشفى الناصرة الإنجليزي، المستشفى الفرنسي، مستشفى العائلة المقدسة، مستشفى هداسا، مستشفى شعريه تسيديك، لنيادو ومعيانيه يشوعا)، منذ صباح الغد، بتقليص عملها واستقبال الحالات الطارئة فقط، بعد أن فجّرت وزارة المالية، اليوم، المفاوضات مع مديري المستشفيات رافضة مطالبهم جملة وتفصيلا، حسبما أكد قادة طاقم نضال المستشفيات الأهلية.

وصرح مديرو أن "وزارة المالية ترفض التفاوض معنا من أجل حل جذري طويل الأمد، ومساواتنا مع المستشفيات الحكومية، بل تطالبنا بجمع التبرعات من أجل مواصلة عملنا في أقسى الظروف الصحية التي تجتاح البلاد".

وأضافوا أنه "نطالب رئيس الحكومة ووزير المالية التدخل الفوري من أجل إنقاذ المستشفيات الأهلية من الانهيار".

وبعد المشاورات بين مديري المستشفيات تقرر استمرار التواجد في خيمة الاعتصام، لغاية التوصل إلى حل شامل وعادل لكافة قضايانا مع وزارة المالية.

يذكر أن مديري 7 مستشفيات أهلية (مستشفى الناصرة الإنجليزي، المستشفى الفرنسي، مستشفى العائلة المقدسة، مستشفى هداسا، مستشفى شعريه تسيديك، لنيادو ومعيانيه يشوعا) نصبوا، منذ صباح يوم الأحد الماضي، خيمة اعتصام قبالة مبنى وزارة المالية بالقدس، وذلك احتجاجا على التمييز والغبن في الميزانيات لهذه المستشفيات مقارنة مع المستشفيات الحكومية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص