جرائم العنف: صلح في كفر مندا وإطلاق نار في جت ورهط

جرائم العنف: صلح في كفر مندا وإطلاق نار في جت ورهط
من الصلح في كفر مندا

توصّلت عائلتا زيدان وعبد الحليم في قرية كفر مندا إلى صلح، مساء اليوم، الأحد، بعد سنوات من الخلاف على نتيجة انتخابات المجلس المحلّي. بينما استمرّت جرائم إطلاق النار في جت ورهط.

وجاء في بيان وقّع عليه رئيسا المجلس الحالي، مؤنس عبد الحليم، والسابق، علي خضر زيدان، إن العائلتين توافقتا على "فتح صفحة جديدة بيضاء في تاريخ كفر مندا والعلاقة بينهما وبين جميع أهالي القرية الكريمة، وقد اتفق الطرفان على حصر أي خلاف قد يحصل لاحقًا والتوجه إلى اللجنة الكريمة من العائلتين لحل الخلاف، وعدم العودة إلى الوراء وطي صفحة الماضي الأليم".

بينما بيّنت تسجيلات فيديو مصوّرة إطلاقًا كثيفًا لإطلاق النار، دون أن يؤدّي ذلك إلى إصابات، كما سُمع إطلاق نار كثيف في قرية جت.

وتأتي الصلحة وجرائم إطلاق النار بعدما قتل القيادي في الحركة الإسلامية، الشيخ محمّد أبو نجم (40 عامًا)، إثر جريمة إطلاق نار في مدينة يافا.

أمّا في أم الفحم، فشيّع مساء اليوم، الأحد، ضحية جريمة القتل محمد ناصر جعو إغبارية (21 عاما) في أعقاب تعرضه لإطلاق نار تزامنا مع مظاهرة ضد العنف والجريمة في المدينة أول من أمس، الجمعة.

وعلم أن الضحية هو الرابع من نفس العائلة نتيجة جرائم القتل في غضون عام ونصف.


وانطلقت الجنازة سيرا على الأقدام من منزل عائلة الضحية في حي "الميدان" بمشاركة جماهير غفيرة من أم الفحم والمنطقة، وصولا إلى شارع 65 حيث أقيمت صلاة الجنازة وأغلق الشارع أمام حركة السير.

وأفاد مراسل "عرب 48"، ضياء حاج يحيى، أن الشرطة اعتقلت اثنين من المتظاهرين في مدخل أم الفحم.

وشهدت أم الفحم اليوم إضرابا عاما في مختلف المرافق احتجاجا على جرائم القتل، إذ شمل المحال التجارية والمؤسسات العامة والخاصة، وكذلك كافة المدارس بما فيها التعليم الخاص والمهني وحتى التعلم عن بعد.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس بلدية أم الفحم، سمير محاميد، ورئيس مجلس عرعرة عارة، مضر يونس، استقالتيهما "لمدة شهر" مع إمكانية تمديدها احتجاجا على العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة.

ويشترط محاميد ويونس العودة عن الاستقالة بإقرار خطّة شاملة وواضحة لمشكلة العنف والجرائم والكشف عن الجرائم الأخيرة على الأقل.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص