حراك حيفا: "ليطلق سراح مهند أبو غوش فورا"

حراك حيفا: "ليطلق سراح مهند أبو غوش فورا"
الحرية لمهند أبو غوش

طالب حراك حيفا بإطلاق سراح الناشط والكاتب المعتقل، مهند أبو غوش، بعد تمديد اعتقاله من قبل المحكمة ليُحقق معه باتهام مثل "التواصل مع أصدقاء في الوطن العربي".

أبو غوش هو كاتب وفنان فلسطيني من مدينة القدس، نُشرت له مواد في مواقع وصحف فلسطينية وعربية، وسبق أن صدرت له مجموعة قصصية عن دار الآداب للنشر في بيروت، وقد عرف بمواقفه المؤيدة لحقوق الشعوب العربية والمناهضة لنظم الاستبداد.

وجاء في بيان لحراك حيفا "لطالما كان الشباب والشابات الفلسطيني يتعرض للقمع من قبل سلطات المستعمر على امتداد فلسطين بحدودها التاريخي؛ ولوحظ في الآونة الأخيرة اشتداد الهجمة القمعية عبر الاعتقالات التعسفية التي تستهدف شبابنا في فلسطين المحتلة كما في القدس والضفة الغربية من قبل أجهزة إسرائيل الأمنية وبتحريض دؤوب من المستوى السياسي وتواطؤ مفضوح للقضاء الإسرائيلي".

وأشار إلى أن "حملات الاعتقالات هذه تأتي بدعوى ’التواصل غير المشروع’ بالتركيز على تواصل الفلسطيني مع أبناء شعبه، فالمنظومة الاستعمارية الإسرائيلية ترى في مجرد تواصلنا الاجتماعي- الثقافي مع أبناء شعبنا تهديدا أمنيا يمسها، وهو ما يساق لتبرير ترهيب الفلسطينيين ومنع تواصلهم مع بعضهم البعض؛ هذا الترهيب يجري عبر وسائل مختلفة أبرزها الاعتقالات التعسفية التي إما تكون باختطاف الشباب فجرا والتنكيل بهم وإرهاب عائلاتهم أو من خلال الضغط على الشباب لتسليم أنفسهم لأجهزة التحقيق والتعذيب عبر تهديد العائلات ونزع سلامها".

وتابع "يوم الإثنين الموافق 25 كانون الثاني/ يناير اعتقل الرفيق مهند أبو غوش من قبل شرطة الاحتلال من بيته فجرا بشكل تعسفي وضمن سلسلة الملاحقات الصهيونية للناشطين الفلسطينيين، علمًا أن أبو غوش يُعرف كواحد من مؤسسي حراك حيفا ومن أبرز الأصوات الفلسطينية الحرة المميزة في النشاط الجماهيري وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الذي لا يتوانى عن مواجهة أية ظاهرة من القمع والظلم والفساد، إذ تمت ملاحقته في مراحل مختلفة من قبل سلطات الاحتلال وحتى من قبل سلطة أوسلو بهدف إسكات صوته المنادي بالحرية والعدالة".

وأضاف "بعد اعتقال مهند مددت المحكمة دون وجه حق اعتقاله لمدة أسبوع كامل مع أمر بمنعه من لقاء محاميه، هذا التعسف في الاعتقال والتمديد يهدف إلى عزله عن العالم ويفسح لهم المجال لاستعمال أقصى الضغوط غير الشرعية لكسر إرادة المعتقل وتحطيم روحه الصامدة، وعليه إذ نحمل السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامة مهند خصوصًا وأنه يعاني من آلام مزمنة في ظهره نتيجة التعذيب الذي تعرض له خلال الاعتقالات السابقة".

ولفت حراك حيفا في بيانه إلى أنه "في الوقت الذي نثق فيه من بطلان كل الإشاعات التي تبثها الأجهزة الأمنية وأعوانها حول أسباب اعتقال مهند، ونعتبر أن بث هذه الإشاعات جزء من سياسة الترهيب والعزل، فإن حراك حيفا يطالب جميع القوى الوطنية والديمقراطية الفلسطينية وجميع مؤسسات حقوق الإنسان وجميع أصحاب الضمائر الحية للتحرك السريع من أجل إطلاق سراح الرفيق المناضل مهند أبو غوش".

وختم البيان "نؤكد لأبناء شعبنا في كل مكان أن جميع محاولات الترهيب هذه لن تنجح لأننا شعب واحد، وإننا دائما سنحافظ على التواصل فيما بين أبناء وبنات شعبنا في فلسطين المحتلة والضفة وغزة والشتات".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص