عائلة الشهيد حجازي ترفض تعزية الشرطة والتماس للكشف عن تفاصيل الجريمة

عائلة الشهيد حجازي ترفض تعزية الشرطة والتماس للكشف عن تفاصيل الجريمة
من تشييع الشهيد أحمد حجازي (الأناضول)

قدم مركز "عدالة"، اليوم الخميس، التماسا عاجلا للمحكمة يطلب فيه إزالة أمر حظر النشر المفروض على تفاصيل التحقيق في جريمة قتل الشهيد أحمد حجازي برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة طمرة، مساء الإثنين الماضي.

يأتي ذلك فيما أعلنت عائلة الشهيد حجازي أنها رفضت توجهًا من الشرطة لزيارة العائلة بدعوى تقديم العزاء، مشددة على أن القضية لم تعد قضية أحمد وحده وإنما "قضية مجتمع بأكمله يعاني الويلات بسبب ممارسات الشرطة القمعية والمؤسسة العنصرية".

وطالب مركز "عدالة" الحقوقي في الالتماس المقدم باسم عائلة الشهيد حجازي ومركز "إعلام" وعدد من الصحافيين العرب، "إتاحة المعلومات والتفاصيل (المتعلقة بالجريمة) لوسائل الإعلام ونشرها للناس لأن لهم الحق في التعبير عن الرأي والحق في النشر والحق في المعرفة".

وأوضح "عدالة" في بيان مقتضب صدر عنه أنه "ستعقد جلسة محكمة يوم غد الجمعة، في الناصرة الساعة 10:00 صباحًا".

"احتراما لشهيدنا وإكرامًا لشعبنا رفضنا استقبال قادة الشرطة"

وأوفي بيان صدر عنها، قالت عائلة الشهيد: "أبناء شعبنا ومجتمعنا، أحبتنا، يا من وقفتم سندًا لنا وحملتم همنا وخففتم من ألمنا، نؤكد اليوم أن شهيد العِلم أحمد حجازي لم يعد ابننا وحدنا وإنما ابنكم جميعًا، أنتم الذين بكيتموه وشيعتموه، ابن هذا الشعب الجبار في كل بلد وفي مكان، وعليه رأينا أن من واجبنا تجاهكم أن نكاشفكم ونُعلِمَكم، أننا رفضنا اليوم توجهًا من الشرطة لزيارتنا وتعزيتنا".

وأضافت العائلة أنه "لقد تم إبلاغنا من خلال طرف ثالث أن في نية قائد شرطة الشمال وقادة آخرين في الشرطة زيارة بيت العزاء. نقول اليوم لا وألف لا، إكرامًا لأحمد الذي لم تجف دماؤه بعد وإكرامًا لمئات الآلاف الذين بكوه، والآلاف الذين حملوه وشيعوه".

وتابعت "نقول لا احترامًا لذاتنا ولمجتمعنا. نقول لا للشرطة المتحاملة على مجتمعنا، التي تطلق النيران بين بيوتنا، في حاراتنا وشوارعنا دون أي اعتبار ودون ضوابط. نقول لا لمن يعتبر أن ‘إطلاق النار باتجاه عناصر الشرطة هو خط أحمر‘، لكنه لا يعتذر، ولا يعترف بأن الشرطة أخطأت بل أنه يبرر ما حدث وسط البيوت".

واستطردت: "نقول اليوم لا، إكرامًا واحترامًا لجميع أبناء شعبنا الذين سُفكت دماؤهم واحترامًا لعائلاتهم وللمعتقلين وتقديرًا لجميع الغاضبين غضبة حق في وجه الباطل. نقول لا، لأن القضية ليست قضية أحمد حجازي وحده بل قضية ألف ألف أحمد، قضية مجتمع بأكمله يعاني الويلات بسبب ممارسات الشرطة القمعية والمؤسسة العنصرية منذ عقود والجريمة المستفحلة التي تقتل شبابنا، رجالنا، نساءنا وأطفالنا كل يوم على مرأى ومسمع المؤسسة المتقاعسة".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص