إضراب احتجاجي لمديري السلطات المحلية إثر الجريمة في قلنسوة

إضراب احتجاجي لمديري السلطات المحلية إثر الجريمة في قلنسوة
مسرح الجريمة بقلنسوة، مساء السبت الماضي (عرب 48)

قرر اتحاد المديرين العامين في السلطات المحلية في البلاد، تنفيذ إضراب احتجاجي اليوم الثلاثاء لمدة ساعتين في كافة السلطات المحلية، في أعقاب محاولة قتل مدير عام بلدية قلنسوة، المحامي أشرف خطيب، الذي أصيب بجروح خطيرة من جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار من قبل جناة مجهولين حين كان يقود سيارته في الشارع وسط قلنسوة، مساء يوم السبت الماضي.

وتوجه رئيس الاتحاد ومدير عام بلدية رحوفوت، دورون ميلبر، إلى وزير الأمن ا لداخلي، أمير أوحانا، بطلب لتعزيز مستوى الحراسة على المديرين العامين للسلطات المحلية.

وسبق أن قتل مدير عام للبلديّة عام 2011، يدعى وئام زميرو، وبلغ من العمر عند قتله 39 عامًا.

هذا، وقُتل منذ مطلع العام الجديد 2021 في البلدات العربية، 15 ضحية وهم: مأمون رباح (21 عاما) من جديدة المكر، فواز دعاس (56 عاما) من الطيرة، سليمان نزيه مصاروة (25 عاما) من كفر قرع، بشار زبيدات (18 عاما) من بسمة طبعون (برصاص الشرطة)، محمد مرار (67 عاما) من جلجولية، صائب عوض الله أبو حماد (21 عاما) من الدريجات بالنقب، محمّد ناصر جعو إغباريّة من أم الفحم (21 عامًا)، محمد أبو نجم (40 عاما) من يافا، أدهم بزيع (33 عاما) من الناصرة، أحمد حجازي ومحمود ياسين من طمرة (برصاص الشرطة)، سعيد محمد النباري (23 عاما) من حورة، حلمي خضر جربان (77 عاما) من جسر الزرقاء، وليد ناصر (32 عاما) من الطيرة ولؤي إدريس (25 عاما) من طمرة.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص