اللجنة الشعبية في عرابة: اعتداءات المستوطنين في مقبرة الصديق مستمرة

اللجنة الشعبية في عرابة: اعتداءات المستوطنين في مقبرة الصديق مستمرة
مقبرة الصدّيق في عرابة (أرشيفية)

حذرت اللجنة الشعبية في عرابة البطوف، اليوم الجمعة، من "قيام مجموعة من يهود متدينين تسمي نفسها 'أمناء قبر حنينا بندوسا' بمد أنابيب لخطوط مجار بهدف بناء مراحيض في مقبرة الصديق، بالإضافة لأعمال 'صيانة' تعد اعتداء واستفزازا سافرا يؤكد كل الشكوك حول وجود نوايا مبيتة عند أولئك المستوطنين".

وأكدت اللجنة الشعبية في عرابة أن "فلسطين بكل ما فيها من معالم وتاريخ، سواء كان إسلاميا أو مسيحيا أو يهوديا أو من الديانات القديمة وسواء كان عربيا أم غير عربي هو تاريخنا وتاريخ بلادنا، وملكنا نحن الفلسطينيين، فإن عرابة بكل ما فيها من تاريخ أو قبور هي ملك لأهل عرابة فقط، وهو تاريخ أهل عرابة، ولن نسمح لقطعان المستوطنين بممارسة ألاعيبهم القذرة إن كان من خلال القيام بسلوكيات مخلة بالأدب بهدف مضايقة الجيران أو بممارسة ضغوط تارة وإغراءات تارة أخرى بهدف الاستيلاء على المقبرة أولا ثم على محيط المقبرة".

وأشارت إلى أنه "لم تمنع عرابة يوما أيا كان من ممارسة شعائره الدينية، فإننا لن نمنع أحدا اليوم، ولن نسقط إلى القاع الذي هم به ونفعل كما يفعلون من اعتداء على المقدسات والحرمات ونبش للقبور بذرائع كاذبة، إلا أننا نؤكد أن الفرق كبير بين من يدخل محترما نفسه ومحترما لأهل البلد وبين من يتزعرن، لذلك فإننا في اللجنة الشعبية لن نسمح بالاعتداء على مقبرة الصديق وتغييرها وتغيير معالمها، ونقول للمستوطنين إنه غير مرحب بهم وهم بهذه السلوكيات".

وأصابت اللجنة بأهل عرابة، للمشاركة يوم الجمعة المقبل بعد صلاة الظهر للقيام بأعمال تطوع في مقبرة الصديق "لنؤكد أننا أهل البلد وأصحاب المقبرة".

وحيت اللجنة الشعبية في عرابة الأهل في النقب وصمودهم، وأكدت "إننا في عرابة مع الأهل في النقب، وضد سياسات التهجير المستمرة منذ احتلال بلادنا وضد التحريش في أراضي الناس كأسلوب خبيث للاستيلاء على الأرض. ندعو الأهل في عرابة، أفرادا ومجموعات، بدعم صمود أهل النقب بالسفر إلى النقب والمشاركة بالتصدي لمخططات التحريش والتهجير، والمشاركة بالفعاليات التي تقام محليا".

بودكاست عرب 48