لجنة الحريات: اعتقال د. عمر سعيد إرهاب دولة وسنواجهه

لجنة الحريات: اعتقال د. عمر سعيد إرهاب دولة وسنواجهه

أصدرت اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات والمنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، بيانا، وصل عــ48ـرب نسخة منه، اعتبرت فيه قرار الاعتقال اعتداء صارخا على الجماهير العربية ومؤسساتها وناشطيها وقياداتها،

كما أكدت اللجنة أنها ترى في الاعتقال إرهاب دولة يسعى إلى ضرب قيادات شعبنا والى قطع أوصالها والى تقطيع علاقتنا بالعالم العربي، والتي نتعامل معها كجماهير ومؤسسات وناشطين كعلاقة حق علنية وشفافة يحميها القانون الدولي والحق الطبيعي وكرامة الإنسان وحريته.

وأشارت لجنة الحريات إلى أن أجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية تتعامل مع المعابر الحدودية كنقاط لاقتناص ترهيبي للقيادات السياسية، ضمن مسعى للنيل من معنويات الجماهير العربية وإضعاف دورها.

وأعلنت اللجنة تضامنها الكامل مع د. عمر سعيد، مشيرة إلى أنه قد واجه خلال سنوات طويلة في حياته الملاحقات السياسية والأوامر الادارية بصمود رائع، وواصل مسيرته العلمية والجماهيرية. وطالبت اللجنة بإطلاق سراحه فورا، مشيرة إلى أنها ترسل برسالة واضحة المعالم الى جماهير شعبنا كلها، وبالمقابل الى أجهزة القمع الإسرائيلية، بأن جماهير برمتها تقف إلى جانب د. سعيد ولن تدع جهاز القمع بالاستفراد به.

وأكدت البيان على تصميم اللجنة على المضي وبعزيمة أكبر في حملة التحدي والبقاء في مواجهة الملاحقات السياسية الترهيبية والتي تؤكد الدرس الثابت بأن ردع الجهاز القمعي وملاحقات الشاباك لن يتأتّى إلا بالوقفة الكفاحية الوحدوية وتعزيز المناعة والجاهزية الكفاحية لجماهير شعبنا". كما اتهم البيان جهاز المخابرات والدولة بـ"فرض مواجهة صداميّة خطيرة ولكنها ومهما بلغت فلن ترهب جماهير شعبنا".وفي سياق ذي صلة، عقدت لجنة الدفاع عن الحريات اجتماعا تشاوريا طارئا لها اليوم السبت 24/4/2010 في حيفا، وذلك لمناقشة القرار الفاشي الذي أصدره وزير الداخلية القاضي بمنع رئيس لجنة الدفاع عن الحريات ومدير عام اتحاد الجمعيات (اتجاه) مغادرة البلاد!!

وقد اعتبرت اللجنة قرار وزير الداخلية فاشيا وميكيافيليا خطيرا لا يجوز السكوت عنه، وأن سبب هذا القرار الجائر هو دور أمير مخّول الهام والمميّز في فضح إسرائيل دوليا، والتأثير الدولي لاتخاذ قرارات تدين سياسات إسرائيل. وكذلك فهو قرار يتماشى مع الهجوم المتصاعد على الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها الهجوم على مركز "عدالة" في الأسبوعين الأخيرين، ومن أسبابه نشاط مخّول في لجنة الدفاع عن الحريات التي قامت بدور جماهيري متميّز ضد الملاحقة السياسية ضد قيادات الجماهير العربية. وأشارت اللجنة إلى أن الشيخ سليمان اغبارية وغسان عثاملة والكاتب انطون شلحت ما زالوا ممنوعين من مغادرة البلاد.

واتخذت اللجنة القرارات التالية:
- حملة دولية ضد القرار "الماكرثي" الخطير.
- عقد مؤتمر صحفي للاعلام المحلي والدولي في بيت أغرون ضد الملاحقة.
- عقد اجتماع شعبي لمختلف الأحزاب والجمعيات والمؤسسات الأهلية.
هذا ويتباحث طاقم المحامين في الإمكانيات القانونية المتاحة.

كما واتخذت اللجنة قرارا بزيارة مسجد الصحوة في راهط المهدّد بالهدم، وزيارة المناضل نوري العقبي الموجود في سجن منزلي، كما حيّت اللجنة جماهير شعبنا على المشاركة الواسعة في مسيرة العودة رافضة الترهيب القانوني الاسرائيلي بهذا الشأن ومتحدية له.