بدء محاكمة مخول اليوم: هذه مكيدة مدبرة من قبل دولة كاملة ونحن سنعارضها وسنحاربها

بدء محاكمة مخول اليوم: هذه مكيدة مدبرة من قبل دولة كاملة ونحن سنعارضها وسنحاربها

بدأت اليوم محاكمة مدير "اتجاه" ولجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، أمير مخول، في المحكمة المركزية في حيفا بحضور العشرات من القيادات السياسية والمتضامنين.

وقال مخول لدى دخوله قاعة المحكمة إن "ما حدث هنا، هو ما يحدث لصديقي عمر سعيد وللشيخ رائد صلاح والنائبة حنين زعبي ولآخرين. هذه محاولة كسر عظام سياسية ومكيدة سياسية. لا يدور الحديث عن حادثة أمنية، ولكن كل ما يفعله شخص عربي، يعتبر في الشاباك مع استخدام مواد سرية، يعتبر مخالفة سياسية. اذا قلت شيئا يعتبر هذا تجسسا، اذا فعلت شيئا يعتبر هذا عملية تفجيرية...". وأضاف:"هذه مكيدة مدبرة من قبل دولة كاملة ونحن سنعارضها وسنحاربها ولن نقبلها".

وأضاف قبل اخراجه من قاعة المحكمة: " أدعو جماهير شعبنا الا تتبنى وترضخ لهذه الضغوط السياسية".

وأكد أنه لا يزال يعاني من الام ومشاكل طبية في أعقاب تعذيبه خلال التحقيق معه وأنه لم يتعاف منها بشكل كامل.

يذكر أن مخول كان قد اعتقل قبل شهر، وتوجه لهم تهمة ـ"الاتصال بوكيل أجنبي، وتقديم المساعدة للعدو خلال الحرب والتجسس الخطير".

وبحسب لائحة الاتهام فقد اعترف مخول، لدى التحقيق معه، أنه في العام 2008 التقى مع ناشط في حزب الله في الدانمارك، بموجب تنسيق مع شخص يدعى حسن جعجع، واتفق معه على تزويد حزب الله بالمعلومات. كما تدعي لائحة الاتهام أن مخول قام بتسليم حزب الله 10 رسائل مشفرة على الأقل، عن طريق برنامج جرى تركيبه في الحاسوب الشخصي لمخول.

كما ادعت لائحة الاتهام أن مخول قام بتسليم حزب الله قوائم بأسماء أشخاص يمكن لحزب الله أن يقوم بتجنيدهم في صفوفه، وحول موقع "الموساد" في مركز البلاد، ومواقع الشاباك المركزية في الشمال، والترتيبات الأمنية حوله هذه المواقع، إضافة إلى تفاصيل أخرى حول مواقع استراتيجية، مثل مصنع "رفائيل" (شكبة تطوير الوسائل القتالية). وذلك مواقع سقوط الصواريخ في مدينة حيفا خلال الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان، في العام 2006.

وتدعي لائحة الاتهام أيضا أن مخول قام بتسليم معلومات حول الجبهة الداخلية بوصفها نقطة ضعف.