مركزية القدس تثبت السجن الفعلي للشيخ رائد صلاح وتخفض المدة بـ4 شهور..

مركزية القدس تثبت السجن الفعلي للشيخ رائد صلاح وتخفض المدة بـ4 شهور..

خفضت المحكمة المركزية في القدس، ظهر اليوم الثلاثاء، بأربعة شهور مدة السجن الفعلي لرئيس الحركة الإسلامية الشمالية الشيخ رائد صلاح.

وكان الشيخ صلاح قد أدين بالاعتداء على شرطي، قبل 3 سنوات، وأصدرت المحكمة قرارا بحبسه فعليا لمدة 9 شهور، إلا أن المركزية في القدس خفضت المدة إلى 5 شهور، بحيث يبدأ تنفيذ الحكم بعد بعد أسبوعين.

وكتب قضاة المحكمة في قرارهم أن الشيخ صلاح لم يعبر عن ندمه، ولم يقدم الاعتذار للشرطي الذي بصق في وجهه. وفي المقابل قرروا أن الحكم الذي صدر سابقا ضده قاس أكثر من اللازم.

وكان المحامون قد طلبوا من المحكمة تأجيل تنفيذ الحكم إلى ما بعد شهر رمضان، إلا أن المحكمة رفضت الطلب.

وكان النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، والنائبة حنين زعبي قد حضرا جلسة المحاكمة.

وعقب د.زحالقة على القرار بالقول إن المحكمة رأت في الحكم السابق مبالغا فيه، بيد أنها خشيت من تبرئته.

واعتبر زحالقة أن القضية سياسية، تدخل في إطار الملاحقة السياسية ومحاولة إسكات القيادات العربية. وأكد في هذا السياق أن أحدا لن يتمكن من ذلك.

النائب د.زحالقة: الحكم على الشيخ رائد صلاح إنتقام سياسي

وصف النائب د.جمال زحالقة، في بيان صادر عن المكتب البرلماني، قرار المحكمة المركزية بأنه انتقام سياسي من الشيخ صلاح بسبب مواقفه ونشاطه دفاعاً عن الأقصى والمقدسات الإسلامية.

وقال زحالقة، الذي حضر جلسة الاستئناف، إن القرار يندرج ضمن الملاحقة السياسية للقيادات العربية، والتي تهدف إلى اسكات صوتنا، وردنا هو أنه مهما لاحقوا وسجنوا وحرضوا فإن كل القوى الوطنية والإسلامية في الداخل موحدة في تحدي الملاحقة، وفي التصدي لمحاولات السلطة تضييق الخناق على العمل السياسي الوطني.

وتطرق زحالقة إلى قرار المحكمة تخفيف الحكم من تسعة إلى خسمة أشهر سجن، قائلاً: "المحكمة تعرف جيداً أن القضية برمتها هي انتقام سياسي لا علاقة لها بالقانون والعدالة، وهي قررت أن خمسة أشهر كافية للانتقام في هذه المرحلة وفي هذه القضية".

وأضاف زحالقة: "هم يتهمون الشيخ رائد صلاح بعرقلة عمل الشرطة، والحقيقة أن الشرطة هي التي تضع العراقيل أمام حقنا في حرية التعبير والعمل السياسي، فالشرطة هي التي حاولت أن تمنع المظاهرة التي شارك فيها الشيخ رائد صلاح، وحق التظاهر هو حق اساسي خرقته الشرطة، ولجأت الى توجيه التهم للمشاركين، لا لسبب إلا لأن هدف المظاهرة وشعاراتها لم ترق لها".

وقال زحالقة إن القيادات العربية كلها تتعرض للتحريض والملاحقة والتهديد، ولكن ذلك "لن يثنينا عن مواقفنا وعملنا بل يحفزنا على الوحدة والعمل المشترك ضد السلطة وسياساتها المعادية لكل ما هو عربي وفلسطيني..