طاقم الدفاع: تحول مهم في ملف اعتقال خلف من طمرة

طاقم الدفاع: تحول مهم في ملف اعتقال خلف من طمرة
محمد خلف

اعتبر طاقم الدفاع عن الطالب الجامعي محمد خلف (25 عاما) من طمرة، قبول المحكمة المركزية في حيفا، الاستئناف على قرار محكمة الصلح الذي فرض اعتقاله حتى انتهاء الإجراءات القانونية ضده في ملف اعتقاله قبل نحو 3 شهور، تحولا مهما في ملفات "الاعتقال على خلفية النشر وتهم التحريض".

وقبلت المحكمة إطلاق سراحه بشروط مقيدة منها الحبس المنزلي، خلال التداول في لائحة الاتهام المقدمة ضده، أول من أمس الثلاثاء.

وكانت النيابة العامة قد قدمت لائحة اتهام ضد خلف في 15.10.2017 نسبت له فيها "كتابات فيسبوكية تحريضية ودعم منظمات إرهابية محظورة وخارجة عن القانون الإسرائيلي".

وقال المحامي رمزي كتيلات، والذي يترافع والمحامي عمر خمايسي عن خلاف، "إنه رغم قرار المركزية واعتباره تحولا مهما في ملفات الاعتقال على خلفية النشر وتهم التحريض، إلا أن المدة التي قضاها موكلي في السجن حتى الآن، وهي نحو 3 أشهر، كافية فيما يخص التهم المنسوبة إليه، وبالتالي سيتم التوجه إلى القاضي من أجل إعطاء قراره النهائي في هذا الملف دون الحاجة إلى انتظار المعتقل في السجن إلى حين البت النهائي في القضية".

وأعرب محامي الدفاع عن أمله بأن يحسم النظر في هذا الملف ويطلق سراح موكله بعد اعتقاله 3 شهور.

ويستدل من لائحة الاتهام أنّ الشاب محمد خلف "كان طالبا في جامعة النجاح بنابلس، وكان لديه حساب على موقعي التواصل الاجتماعي، فيسبوك وانستغرام، وجميع منشوراته ومحتوياتها كانت متاحة للجميع على المواقع الاجتماعية، وقد نشر على هذه الصفحات دعمه وتأييده لحركة حماس والحركة الإسلامية والمرابطات، وأثنى عليهم، كما شجع من خلال منشوراته على الأعمال الإرهابية وتضامنه معها".

وبحسب لائحة الاتهام فإنه "بعد ثلاثة أيام من عملية "جبل الهيكل" في تموز، والتي قتل فيها شرطيان، رفع المتهم صورة رجل ملثم في الشارع وعلق عليها قائلا "إن القدس تحترق، حروب ومواجهات في جميع أنحاء القدس. إن البلاد كلها غاضبة، ويبدو أنها ستكون ليلة عظيمة في القدس"، وأشارت لائحة الاتهام إلى وجود 7 منشورات إضافية بهذا الشأن.

وجاء أيضا في لائحة الاتهام أن "المنشورات التي كتبها اعلى مدار فترة تشير إلى خطر حقيقي يشكله المتهم، وانتشرت منشوراته على نطاق واسع، وكان بعض المتابعين يدعمون هذا التوجه بتأييد الأعمال الإرهابية، عدا عن ذلك قام بنشر المنشورات على صفحاته في فترة زمنية متوترة أمنيا حيث تكررت عمليات إرهابية في جميع أنحاء البلاد".

وأكد طاقم الدفاع أن "هذه التهم تندرج ضمن الملاحقات السياسية التي تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني، لا سيما وأنها تقع ضمن حرية التعبير عن الرأي ونقل أخبار متعلقة بقضايا شعبنا الفلسطيني".

وأضاف أن "خلف ناشط اجتماعي وطالب جامعي كان يهتم بنقل قضايا شعبنا ولطالما تواجد في المسجد الأقصى المبارك دفاعا عنه، وعلى هذا الأساس اعتبرت المؤسسة الإسرائيلية ذلك دعما لمنظمات محظورة خارجة عن القانون، الأمر الذي ينفيه موكلي جملة وتفصيلا".

وختم طاقم الدفاع بالقول إن "المؤسسة الإسرائيلية تسعى من خلال هذه الملاحقات إلى ترهيب وتخويف الشباب ومنعهم من التطرق إلى قضايا شعبهم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي".