نداء عاجل من أسرى الحرية من مناطق الخط الاخضر..

نداء عاجل من أسرى الحرية من مناطق الخط الاخضر..

في ظل الحديث عن صفقات تبادل أسرى محتملة، لفت بيان صادر عن الأسرى السياسيين في مناطق الخط الأخضر، إلي "الوضعية المعقدة" الخاصة لأسرى عــ48ـرب المنسيين، من جهة عدم شملهم في أية صفقة محتملة، بذريعة الإصرار الإسرائيلي على اعتبارهم مواطنين إسرائيليين، وفي المقابل فإن هذا الإعتبار يبقى شكلاً بدون مضمون، من أجل إبقائهم في غياهب السجون.

وجاء في البيان الذي وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، عن طريق جمعية أنصار السجين في قرية مجد الكروم، ممثلة برئيسها الأسير المحرر منير منصر، أن أسرى الداخل المتزايد عددهم باستمرار ووصل إلى ما يقارب 150 أسيراً، بينهم 5 أسيرات، يخشون أن تخرج صفقة تبادل الأسرى إلى حيز التنفيذ دون أن تلمسهم!

وفيما يلي نص البيان كما وصل موقع عــ48ـرب:

من حين للآخر، تتكرر حالة مأساتنا المتواصلة منذ أكثر من عشرين عاما خلت، وكلما انتابنا شعور بقرب الفرج والانفراح، نعود مع كثير من الألم والأسى الى ما كنا عليه، مع زيادة كثير من الإحباط وحالة التشتت واليأس، وللتوضيح ليس إحباطا أو يأسا مما نحن فيه ،فهذا نابع من خيارنا بالإنتماء للوطن، واعتبارنا لأنفسنا كجزء حي وأساسي من هذا الوطن ومن حركته الوطنية التي تخوض غمار الحرية منذ زمن طويل.

لسنا بصدد التمايز عن إخواننا الأسرى العرب والفلسطينيين القابعين معنا في سجون الاحتلال، بل هي صرخة إلى اولئك الذين يسمعون ولا يسمعون.

فنحن كما تعلمون لا نعتبر مواطنين اسرائيليين رغم اصرار حكومات إسرائيل اعتبارنا كذلك شكلا ليس الا، وترفض بناء عليه التفاوض مع أي طرف بخصوص الإفراج عنا، وفي الوقت ذاته لا تعطينا حقوقنا اليومية والانسانية حسب قانونها، وضعية معقدة نعيشها منذ الأزل في سجون الاحتلال ولا نرى نهاية لها.

لا زلنا هناك،في شطة وفي الرملة وعسقلان ومواقع الاعتقال الأخرى، يزداد عددنا ويتضاعف حتى وصل الى مائه وخمسين معتقلا، بيننا خمس أسيرات يقبعن مع أخواتهن في سجن الشارون سيء الصيت والسمعة، ينتظرن هن كذلك ما ننتظره.

وما دعانا للتفكير بهذا النداء العاجل هو كثرة اللغط والحديث عن صفقات تبادل محتملة بين اسرائيل والطرف الفلسطيني وربما اللبناني أيضا، صفقات قد تخرج الى حيز التنفيذ كسابقاتها، تمر من حولنا دون أن تلمسنا، ونبقى هناك نحلق في الفضاء الرهيب الى تجربه أخرى أكثر ايلاما وأكثر مرارة، فهل من مغيث.

إخوتكم الأسرى والأسيرات من داخل الخط الأخضر

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018