مسيرة مشاعل وخيمة اعتصام في عرابة تضامنا مع مطالب الأسرى

مسيرة مشاعل وخيمة اعتصام  في عرابة تضامنا مع مطالب الأسرى

في 17 نيسان، يوم الأسير الفلسطيني، اعتصم العشرات من الأهالي وذوي الأسرى في خيمة الاعتصام في عرابة البطوف وعدد من قيادات التجمع الوطني من بينهم أمين عام التجمع، عوض عبد الفتاح، والنائب د. جمال زحالقة وعضو المكتب السياسي خالد خليل ورئيس الحركة الإسلامية الشمالية، الشيخ رائد صلاح، ورئيس لجنة متابعة شؤون الأسرى، منير منصور، ذلك تضامنا مع مطالب الأسرى في السجون الإسرائيلية، الذين أعلنوا الإضراب عن الطعام احتجاجا على تصاعد الممارسات القمعية والانتهاكات بحق الأسرى وذويهم منذ بداية نيسان .

كما أن هذه الخطوة جاءت كجزء من سلسلة الفعاليات التي أعلنتها لجنة متابعة شؤون الأسرى في الداخل الفلسطيني،تضامنا وإسنادا لمعركة الأمعاء الخاوية الجزئية والمفتوحة التي أعلنها أسرى الحرية منذ بداية الشهر الجاري.

واعتبر الناشط السياسي علي زبيدات أن قضية الأسرى يجب أن تكون قضية إجماع وطني أنساني وأخلاقي غير مختلف عليها،وان تعدد الجمعيات والاستمرار في افتتاح جمعيات جديدة إنما هو ضرب للإجماع ومن شانه تكريس الشرذمة وإضعاف عملية الاهتمام بالأسرى ومواكبة قضاياهم،وان قضية الأسرى هي قضية وطنية عامة وليست حزبية،داعيا إلى ضرورة توحيد الجهود وايلاء القضية ما تستحق من احترام للأسرى وتضحياتهم.
.......