السجن الفعلي 10 سنوات على حسام كناعنة من عرابة البطوف في الجليل

السجن الفعلي 10 سنوات على حسام كناعنة من عرابة البطوف في الجليل

أصدرت المحكمة المركزية في حيفا، أمس، قراراً بحبس الشاب حسام كناعنة (33 عاماً) من قرية عرابة لمدة 10 سنوات، و4 سنوات مع وقف التنفيذ لمدة 3 سنوات. وذلك بعد إدانته بعدة تهم "أمنية"، من بينها الإتصال بعميل أجنبي والتآمر لإرتكاب جرم ومساعدة "العدو" زمن الحرب.

وقد أدانت المحكمة كناعنة بمساعدة حزب الله، ونقل معلومات لنشطاء فصائل المقومة الفلسطينية. كما أدين حسام ايضاً بـ "نقل تعليمات حول كيفية إعداد المواد المتفجرة والقذائف، من نشيطي فصيل أبو موسى في حركة فتح (الإنتفاضة) في الأردن لنشطاء حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة الغربية" بحسب لائحة الإتهام.

وزعمت النيابة العامة في لائحة الإتهام، أنه نقل في عدة مناسبات أدوات كهربائية منزلية من الأردن الى جنين بطلب من ابراهيم عجوة، الذي تزعم النيابة أنه ناشط في حزب الله أيضاً. وأضافت النيابة في لائحة الإتهام أن كناعنة نقل الأدوات الكهربائية الى أنس عبد العزيز، الناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وزعمت النيابة أن الشرطة وجدت جهازين كهربائيين كان كناعنة قد أحضرهما من الأردن، وأنها وجدت في داخلهما أقراصاً لحواسيب تحوي صوراً ومواد إرشاد عن كيفية تجهيز المواد المتفجرة.

واعتبرت "حركة أبناء البلد" هذا القرار مجحفاً، ويأتي في إطار الملاحقة السياسية للناشطين السياسيين.
وقد أصدرت جمعية "أنصار السجين" بياناً إستنكرت فيه إصدار مثل هذه الأحكام الجائرة بهدف ردع الناشطين على الساحة الوطنية.

وجاء في البيان:" في ظل سياسة فرض الاحكام الرادعة بحق الاسرى الفلسطينيين ، اصدرت امس الثلاثاء المحكمة المركزية في حيفا حكماً بالسجن الفعلي عشرة سنوات على الاسير حسام كناعنه من عرابة، ويذكر ان الاسير كناعنه كان قد اعتقل منذ عامين وأخيه محمد كناعنه- الامين العام لحركة ابناء البلد الذي صدر بحقه حكماً بالسجن 30 شهراً في وقت سابق على خلفية الاتصال مع جهات معاديه للدوله .

واننا في جمعية انصار السجين اذ نشجب مثل هذه الاحكام الجائرة بحق ابناء شعبنا لأتفه الاسباب بهدف الردع لكل الناشطين على الساحة الوطنية من ممارسة حقهم المشروع في التعبير عن الرأي والتواصل مع ابناء شعبنا في شتى اصقاع الارض ..فاننا نطالب جميع المؤسسات والنواب العرب والجهات المعنية بالعمل على الوقوف على مثل هذه الاجراءات المجحفة بحق الانسان العربي الفلسطيني في هذه البلاد وتجنيد الجماهير للعمل على المستويين الرسمي والشعبي لرفع الغبن عن ابناءنا ليعيشوا بحرية وكرامة الانسان على ارضهم في ظل حكم الآخرين".