محامية مانديلا تزور أسرى وأسيرات تلموند؛ من بين الأسيرات الأم خولة زيتاوي وطفلتها غادة..

محامية مانديلا  تزور أسرى وأسيرات تلموند؛ من بين الأسيرات الأم خولة زيتاوي وطفلتها غادة..

زارت محامية مؤسسة مانديلا لرعاية شؤون الأسرى والمعتقلين بثينة دقماق أمس الأسيرة خولة زيتاوي وطفلتها غادة وكل من الأسيرات دعاء الجيوسي، لينا جربونه، عطاف عليان، ربى محمود طليب، وجميعهن محتجزات في سجن تلموند للنساء. وأثناء الزيارة أفادت الأسيرة زيتاوي أن القوات الإسرائيلية قامت بتاريخ 25/1/2007 باقتحام منزلها وأجرت فيه تفتيشا كاملا بعد مرور خمسين يوما على اعتقال زوجها جاسر محمد سعيد أبو عمر الذي أعتقل يوم 7/12/2006، ثم قامت باعتقالها تاركة وراءها طفلتيها سلسبيل وغادة، وأنها أخضعت لتحقيق متواصل في مركز تحقيق بتاح تكفا وأنها تعرضت لأساليب الضغط النفسي وعرضت على ما يسمى جهاز فحص الكذب، وأنه أغمي عليها ثاني أيام التحقيق وتم نقلها إلى المستشفى.

وقد طالبت الأسيرة زيتاوي السماح لها بإدخال طفلتها الرضيعة غادة للعيش معها في سجنها، وقد تم إدخال غادة من خلال زيارات الأهالي وعن طريق أهل الأسيرة وضحه الفقها، وقبل أسبوع ونتيجة الظروف الاعتقالية والصحية السيئة للأسيرات في سجن تلموند تم نقل الطفلة غادة وبصحبة والدتها الأسيرة خولة إلى مستشفى مائير ومكثت للعلاج فيه لمدة أربعة أيام كانت فيها الأسيرة زيتاوي مكبلة من يدها ورجلها على سرير منفصل عن سرير طفلتها وتخضع لحراسة مشددة ( ثلاث مجندات وجندي واحد )، وكانت إذا ما أرادت أن تأخذ طفلتها للحمام يتم تكبيلها من يديها ورجليها.

أوضاع الأسيرات

فيما تطرقت الأسيرة لينا جربون وهي ممثلة الأسيرات في قسم 12 الذي يحتجز فيه حوالي 47 أسيرة وطفلين هما براء وغادة، تطرقت إلى ألأوضاع الاعتقالية الصعبة حيث النقص الحاد في الكانتين وانعدام المخصصات المالية والكتب الثقافية، واشتكت من تأخير وصول الرسائل بين الأسيرات وذويهم حيث تقوم الإدارة بإيصال الرسائل بعد مرور أكثر من 6 شهور على إرسالها.

أما الأسيرة دعاء الجيوسي والتي تحتجز مع 54 أسيرة في قسم 11 في السجن المذكور فقد أفادت أن الأسيرات في قسمها يعانين من نقص حاد في الملابس والحرامات، وان الإدارة تقوم بتكبيل بعض الأسيرات بالأيدي والأرجل وهي واحده منهن أثناء زيارات المحامين.

اسري تلموند

وفي نفس اليوم تمكنت دقماق من زيارة عددا من الأسرى في سجن تلموند وهم: حافظ قندس من يافا أسامه برهم من رامين قضاء طولكرم، علي المسلماني، طارق ماجد خلف من رنتيس، ناصر عبد ربه وخالد حلبي وأحمد شاهين وجميعهم من القدس. والذين أفادوا أن أوضاعهم الاعتقالية الصعبة وأن الكانتين عندهم شبه معدوم، وطالبوا بضرورة صرف المخصصات المالية ومستحقات الدراسة للأسرى الذين يتلقون التعليم في الجامعات، وكشفوا عن وجود قسم جديد في سجن تلموند ( قسم 1) تم افتتاحه مؤخرا ويحتجز فيه ما يقارب الـ 106 أسرى.

سجن شطة

وكانت المحامية دقماق قد زارت خلال الأسبوع الماضي عددا من الأسرى في سجن شطه وهم : أمجد نادر محمد يحيى من طولكرم ، عثمان أبو خرج من الزبابده قضاء جنين ، مهراج شحادة من مخيم طولكرم ، يوسف إرشيد من جنين ، سامي دراغمه من طوباس ، مصطفى قرعوش وهو من الاسرى القدامى .
حالات مرضية

و أفاد الأسرى الذين تمت زيارتهم أن هناك العديد من الحالات المرضية التي تماطل الادارة في تقديم العلاج المناسب لها أو بنقلها إلى المستشفيات وأن الإدارة تقوم بتكبيل الاسرى المرضى من أرجلهم وأيديهم عند خروجهم وتواجدهم في عيادة السجن ، ومن بين هذه الحالات حالة الأسير أمجد يحيى المحكوم 3 مؤبدات وخمسين سنه ويعاني من قرحة في المعدة ودوخه شديدة ، والاسير عثمان أبو خرج والذي بعد أن كان يعالج في عيادة الاسنان داخل السجن ظهر معه مرض فيروسي وتم نقله إلى مستشفى العفولة لمدة يومين ومن ثم نقل إلى مستشفى الرملة ومكث 3 شهور وكذلك إلى مستشفة أسف هروفيه ، وبعد كل هذه الفحوصات تقدم برفع شكوى على طبيب الاسنان في عيادة السجن وما زالت الشكوى قيد البحث في المحكمة ، كما أن الاسير سامي دراغمة ( وهو أخ لثلاثة شهداء وله أخ أسير في سجن النقب ) يعاني من الروماتيزم ولا يتم تقديم أي علاج له إلا الاكامول .




ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018