القناة العاشرة تعتذر لعائلة الأسير راوي سلطاني بعد تقريرها الكاذب

 القناة العاشرة تعتذر لعائلة الأسير راوي سلطاني بعد تقريرها الكاذب

قامت القناة العاشرة الإسرائيلية صباح اليوم الإثنين بتقديم إعتذار للأسير راوي فؤاد سلطاني (26 عاما) من مدينة الطيرة ،وذلك بعد أن توصلت لإتفاق مع عائلته في الدعوى القضائية التي قدمتها العائلة على خلفية بث القناة تقريراً لمراسلها تسفي يحزكائيلي ادعى فيه " أن راوي قد زار لبنان وتدرب مع مقاتلي منظمة حزب الله في الجنوب اللبناني على إطلاق النار".

يشار ان الاتفاق أتى ضمن جلسة أقيمت صباح اليوم الإثنين في محكمة الصلح في مدينة كفار سابا وحضرها الأسير راوي سلطاني وأفراد عائلته ، حيث أن القناة قامت بالإعتراف خلال الجلسة " أن الأمور التي بثت في التقرير خاطئة ولا تستند لأي دليل"، وجاء ذلك ضمن إتفاق بين أفراد العائلة وبين القناة العاشرة الذين توصلوا لحل وسط يرضي الطرفان ويضمن إغلاق ملف الشكوى ضد القناة في المحكمة ، إلى جانب دفع مبلغ مالي كتعويض عن الضرر الذي لحق بالأسير راوي سلطاني نتيجة للنشر .

وقال المحامي فؤاد سلطاني والد الأسير راوي سلطاني: " قمنا اليوم بإنهاء القضية التي قدمناها ضد القناة العاشرة ومراسلها تسفي يحزكائيلي بنجاح ، وذلك بعد أن أثبتنا أن التقرير الذي عرض على القناة في تاريخ 15.9.2009 حول زيارة راوي للبنان وتدريبه على السلاح في الجنوب في نطاق نشاطه مع مقاتلي حزب الله لا يعتمد على أي أساس من الصحة ، حيث إضطرت القناة على ضوء ذلك لتقديم الإعتذار لنا، حيث أنني لا أستطيع ان أكشف بنود الإتفاق لأنه سري".

وأضاف سلطاني :" الجميع لاحظ انه ومع إعتقال راوي في شهر 8 للعام 2009 شنت وسائل الإعلام العبرية حملة شعواء وقامت بالتشهير والتحريض على راوي بشكل خاص وعلى الوسط العربي بشكل عام، وقاموا بنشر أمور تتهم بالتخريب والقيام بأعمال ضد القانون وبعض هذه الأمور التي نشرت كانت خاطئة بشكل كامل ولم ترد أصلاً في لائحة الإتهام ولا بقرار الحكم الذي أصدرته المحكمة والذي أدان راوي ، هذه الحملات والتهم التي وجهتها وسائل الإعلام لراوي أثرت على الشارع وأجحت الوضع في حينه حتى وصل الأمر حد التأثير على القضاة أنفسهم وهذا ما ذكرناه في لائحة الدعوى التي قدمناها ضد القناة العاشرة".

وتابع قائلاً:" نجاحنا بالدعوى اليوم يعتبر إنتصارا ومؤشراً قوياً على أن المواطن العربي الذي يتعرض للتشهير يجب أن يقف عند حقه ويجب الا يسكت، مما يجعل وسائل الإعلام العبرية أكثر حذراً عندما يكون المتهم عربيا ، خصوصاً في هذه الفترة التي تمتلك وسائل الإعلام قوة من شأنها أن تؤثر ، للأسف فإن دور وسائل الإعلام العبرية هو دور سلبي جداً، وهي التي تقود التحريض غير المسبوق ضد العرب وهذا بالفعل ما حصل مع راوي الذي عانى من جوقة إعلامية تحرض عليه وعلى أفراد عائلته وعلى العرب في البلاد بشكل عام".