الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل تُضيء شعلة الحرية في بيت عميد الأسرى كريم يونس

الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل تُضيء شعلة الحرية في بيت عميد الأسرى كريم يونس

- كريم يونس.. صمود أسطوري -

نظمت الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل الفلسطيني بالتعاون مع التجمع الوطني الديمقراطي، وضمن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، فعالية إضاءة شعلة الحرية لأسرى الحرية على أمل نيل الحرية لأسرى الداخل، وذلك في بيت الأسير كريم يونس في قرية عارة أكبر الأسرى الفلسطينيين سنّا وعميد أسرى الداخل الفلسطيني، بمشاركة المئات من مختلف المناطق من ذوي أسرى الداخل الى جانب الأسرى المحررين وقيادات الجماهير العربية .
 
وتأتي هذه الفعالية تضامنا مع الأسرى البواسل القابعين في السجون الاسرائيلية ، حيث قام المشاركون بإضاءة شموع الحرية وتخللت الأمسية العديد من الكلمات التي حملت أسمى ايات الدعم لأسرى الحرية وعائلاتهم .
 
تحدث أيمن حاج يحيى عضو المكتب السياسي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي والذي تولى عرافة الأمسية مقدما التحية للأسرى الابرار على دورهم النضالي الكبير في الحفاظ على فلسطينيي الداخل، ومقدم التحية لعائلات الاسرى على موقفهم الوطني المشرف في ظل استمرار الملاحقات الظالمة والعنصرية من قبل المؤسسة الاسرائيلية مؤكدا مهما كانت شدة الملاحقة والظلم فان الشعب الفلسطيني ما زال وسيبقى يتمتع بكامل الارادة والمعنويات العالية ايمانا منه بالواجب الوطني في الحفاظ على الأرض والوطن والهوية والوجود العربي الفلسطيني في هذه البلاد.
 
ظلم المؤسسة الاسرائيلية
 
وتحدث النائب ابراهيم صرصور حول ظلم المؤسسة الاسرائيلية المتصاعد بوتيرة وحشية متطرقا الى مختلف الممارسات الإسرائيلية ضد المعتقلين وممارساتها في الاراضي المحتلة، إذ أكد أن المؤسسة الاسرائيلية بظلمها المتصاعد تؤكد عنصريتها اتجاه المواطنين العرب مشيرا الى ان هذا الظلم زائل مهما طال، معتبرا السجون من مظاهر الظلم الاسرائيلي والأسرى هم رمز المواجهة لهذا الظلم وهم المنتصرون.
 
عبد الفتاح يؤكد على مركزية قضية الأسرى
 
وأكد عوض عبد الفتاح أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، في برقيات سريعة، على مركزية قضية الأسرى في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني. وقال إذا كان الأسرى قد اختاروا امتشاق سلاح الأمعاء الخاوية الذي يعتبر الأقسى إنما ليبعثوا برسالة أولى للجلاد الذي أراد أن يسلب إرادتهم وليعبروا في الوقت ذاته عن سوء معاملة السجان وسوء ظروفهم، ورسالة ثانية لتصل لقيادة شعبهم التي عليها أن تتحمل المسؤوليات تجاههم كأسرى حرية، والرسالة الثالثة لجماهير شعبهم وجماهير الحركة الوطنية لنصرة قضيتهم وتكثيف التضامن وإعطائه زخما أكبر.
 
خُذلنا في صفقة شاليط
 
وفي حديث مع والدة الأسير كريم يونس الحاجة صبحية يونس عبرت عن شكرها وتقديرها لهذه المبادرة والتي تعتبر دعما للعائلة وللأسير كريم يونس والذي ما زال يحمل هم شعبنا وقضايانا، وقالت: "انني اقولها وبصراحة وبالرغم من ارادتنا ومعنوياتنا الكبيرة في العائلة والتي ازدات على مدار اكثر من ثلاثين عاما من اعتقال ابننا كريم يونس الا انه وللاسف لا نرى كريم يونس قريبا من حريته اليوم مقارنة مع السابق بعد أن خذلنا في صفقة شاليط وعدم ادراجه في القائمة المحررة، وبالرغم من توجهاتنا الى جميع من فاوض في تلك الصفقة الا ان كل واحد يرمي الكرة على الاخر. من هنا نحن نؤكد انه حان للمفاوض امام السلطات الاسرائيلية ان يدرج عميد الاسرى كريم يونس في مقدمة قوائمه لانه يستحق ذلك".
 
وأضافت "نحن في العائلة على يقين ان كريم سيرى النور من جديد في مسقط رأسه في بلده قرية عارة وان شاء الله عما قريب , لكننا نؤكد من هنا ومن خلال تجديد العهد مع كريم بالعمل المزيد من اجل نيل حريته وباقي اسرى الحرية ابناؤنا البواسل، نحن بحاجة الى صفقة شاليط ثلاثة واربعة في سبيل ان يرى كريم ورفاقه النور ان شاء الله عما قريب ".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018