بعد 28 عاما من الأسر: يافا تستقبل الأسير المحرر حافظ قندس (فيديو)

بعد 28 عاما من الأسر: يافا تستقبل الأسير المحرر حافظ قندس (فيديو)

في أجواء خاصة ومؤثرة استقبل المئات من أهالي يافا اليوم، الاثنين، الأسير المحرر حافظ قندس بعد أن أمضى 28 عاما في السجون الإسرائيلية.

هذا وقد استقبل الأسير المحرر بالدموع والزغاريد والهتافات لاسيما وأنه قادم من وسط معركة-الكرامة للحركة الأسيرة التي تعاني الويلات في إضرابها المفتوح عن الطعام منذ 30 يوما على التوالي.

وكان في استقبال الأسير في منزله بمدينة يافا مدير مؤسسة "يوسف الصديق" فراس العمري ورئيس المؤسسة وآخرون، ولوحظ غياب المناضل والقيادي منير منصور بسبب رقوده في المستشفى بسبب وعكة صحية ألمت به اثناء مواكبته لحملة التضامن مع الأسرى في إضرابهم التاريخي.

وفي تعقيب منصور من مستشفى الكرمل في مدينة حيفا قال: أبرق أحر التهاني من هنا للأخ حافظ والأهل، وكنت أتمنى كما اعتدنا أن نكون وسط الأهل المحتفين بهذا التحرر حيث نتمنى لكل الأسرى الأبطال في إضرابهم التاريخي أن ينتصروا على جلاديهم، ونحن على يقين بأن إرادتهم ستنتصر حتما، وهي كذلك حيث أنني أتابع من هنا سير معركتهم، ونحن معهم قلبا وقالبا وبكل جوارحنا لأنهم يستحقون أكثر من ذلك بكثير، وهم يجترحون المعجزات، وحافظ هو أحد هؤلاء الأبطال الذي تمنيت أن أكون بين المحتفين به".


أما مدير مؤسسة يوسف الصديق فراس العمري فقال: بداية نرحب بالأسير المحرر قندس، فهذا الإفراج بعد 28 سنة من المعاناة في سجون المؤسسة الاسرائيلية، هي فرحة كبيرة لنا ولجميع شعبنا الفلسطيني، ونسأل الله الإفراج القريب والعاجل لجميع الأسرى، ونسأل الله النصر لأسرى الحرية الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، معركة الكرامة، مع التذكير أن حافظ خرج من السجن وهو مضرب عن الطعام تضامنا مع أسرى الحرية".

أما الأسير المحرر قندس فقال: لا أريد أن أكرر ما قاله زملائي المحررين من التعبير عن الفرحة، لكن أود أن اذكر أن في السجن أسرى يعانون الكثير من سياسة السجان وممارساته والتي أذكر منها أن ملح الطعام أخرجوه من أمكنة معينة حتى يمنعوها عنا، واعتقد أن ما يجري بين فتح وحماس زاد الأسرى عزيمة وإصرار، رغم أن هناك حديث عن صفقة معينة للمضربين عن الطعام تصاغ، لكن أقول إن معنويات المضربين عن الطعام عالية جدا".

وأضاف "أما بالنسبة لي فأنا شاركت بالإضراب عن الطعام لأيام قليلة، لكن أصر الأخوة الأسرى أن لا أواصل لأسباب صحية، خاصة وأنني ساتحرر، لكن قدمت في سبيل القضية ما استطعت لذلك سبيلا والحمد لله".

وقالت والدة الأسير المحرر فاطمة مغربي (أم حافظ) التي ابتهجت فرحا وحزنا معا: إنها فرحة كبيرة لا استطيع أن أعبر عنها فأنا أكاد أطير من الفرح، الحمد لله الذي اعاد لي ابني فلذة كبدي إلى حضني بعد غياب طويل وراء القضبان. أتمنى أن يخرج أحبابه الأسرى جميعا لتكتمل الفرحة لكل أمهات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده.

 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018