رغم لوائح الإتهام وأوامر الحظر: الحركة الوطنية الأسيرة (الرابطة) تواصل المسيرة

رغم  لوائح الإتهام وأوامر الحظر: الحركة الوطنية الأسيرة (الرابطة) تواصل المسيرة


تستمر الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل ( الرابطة) في نشاطها  وفي رسالتها وواجبها الوطني المقدس، بمتابعة شؤون أسرانا البواسل  وتحديداّ وليس حصراّ  أسرى الداخل بالرغم  من كل  العقبات  والملاحقات  لكوادرها  وأوامر  الحظر وتقييد الحركة ومنع السفر  لقيادتها,
وفي حلقة جديدة من مسلسل الملاحقة  البوليسي  والمخابراتي للحركة الأسيرة   تلقى  مؤخراّ المناضل منير منصور( أبو علي)  منسق عام الحركة الأسيرة  بلاغا من النيابة الإسرائيلية   يعلمه فيه نية النيابة العامة تقديم لائحة اتهام ضده بتهمة  تقديم خدمات لتنظيم محظور  وذلك على خلفية  إحياء يوم الأسير الفلسطيني  في مجد الكروم عام ،2010.


  وتدعي لائحة الاتهام إن الجسم الذي  قام على  الفعالية هو جسم محظور كونه  اخرج  خارج القانون  عام 2009 بأمر  من وزير الأمن الاسرائيلي ايهود بارك، حيث حظر  نشاط الرابطة وحظر نشاط  كادرها.
  وكان وزير الأمن الأسبق عمير بيرتس  قد اصدر في حينه أمرا  مشابها يحظر بموجبه نشاط جمعية أنصار  السجين وقد رافقت  هذه القرارات  عشرات الأوامر من منع السفر وتقييد الحركة والاستدعاء للتحقيق   لكوادر وقيادة الحركة الأسيرة وأوامر وتدخلات مباشرة لمنع إحياء وإقامة المناسبات الوطنية  في مختلف الأماكن, إلا أنه وبالرغم  من كل هذه الملاحقة فأن الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل مستمرة  في نشاطها وفي أداء واجبها نحو أسرانا.


وفي السياق ذاته  قام وفد  من الحركة الأسيرة ( الرابطة)  بزيارة تهنئة  لبيت الأسيرة المحررة ورود قاسم  ابنة مدينة الطيرة حيث ضم العشرات من الأسرى المحررين  وكوادر   ونشطاء الحركة   تقدمهم  كل من الأسرى المحررين  مخلص برغال وعلي عامرية ومنير منصور منسق عام  الحركة الأسيرة وأيمن حاج يحيى سكرتير الحركة الأسيرة  وتميم  ناصر وعفيف زميرو ووائل طه وعماد مصاروة  وسناء سلامة وفاطمة مطر وغيرهم  من   الأسرى والنشطاء وقد   قدم الوفد  للأسيرة  المحررة ورود  درع الحرية  تقديراّ  لها على تضحياتها وصمودها في وجه السجان وهنأوها وعائلتها  بالحرية متمنيان لها حياة  مليئة بالانجازات لما  فيه خدمة  شعبنا ووطننا.


  هذا ومن الجدير  ذكره إن الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل ( الرابطة)  تعكف خلال هذه الأيام على تقديم هدية متواضعة لكافة أبناء أسرى الداخل عبارة عن حقيبة مدرسية تحوي كافة الأدوات القرطاسية  وذلك تعبيراّ عن امتنان شعبنا  لأسرانا البواسل  واعتبار أبنائهم  أبناء  لكل شعبنا  وتقديرا من شعبنا  لتضحيات  هؤلاء الإبطال.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018