نابلسي بعد الإفراج عنه: تعرضت للضرب خلال الاعتقال

نابلسي بعد الإفراج عنه: تعرضت للضرب خلال الاعتقال

أفرجت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم، عن الناشط رازي نابلسي من قرية عبلين، وذلك بعد أن تم اعتقاله أمس السبت، خلال مظاهرة بمدينة حيفا، خرجت في أعقاب استشهاد الأسير عرفات جرادات بسجن مجيدو.

وقررت المحكمة المركزية في حيفا الإفراج عن نابلسي وتحويله للحبس المنزلي لمدة ثلاثة أيام، بعد أن وجهت له تهمًا مختلفة مثل الاشتراك بمظاهرة غير مرخصة، التهجم (كلاميا) على رجل جمهور، والهتاف بهتافات معادية لدولة إسرائيل.

وفي حديث مع موقع عــ48ـرب بعد الإفراج عنه، قال نابلسي: "كان هناك شرطي يلاحقني ويضايقني منذ بداية المظاهرة، وفي ختامها قام ب، فقلت له: هل تريدون قتل فلسطيني جديد بعدما قتلتم عرفات جرادات في السجن؟! فأمر باعتقالي".

وأضاف نابلسي: "خلال تواجدي في سيارة الشرطة تعرضت للضرب من قوات الأمن أكثر من مرة، ومن أكثر من شخص، وأيضا خلال وصولي لمعتقل كيشون – الجلمة."

ملاحقة سياسية للشباب الوطني بهدف الترهيب

وأكد نابلسي أن اعتقاله هو ملاحقة سياسية للشباب الوطني، خصوصًا في هذه الأيام، بهدف ترهيب الشباب من المشاركة في الفعاليات المناصرة للأسرى.

وكان خبر استشهاد الأسير الفلسطيني عرفات جرادات في سجن مجدو، ظهر أمس السبت، قد دفع العشرات من الحيفاويين والحيفاويات للخروج إلى الشارع تعبيرًا عن سخطهم على أساليب التحقيق المستخدمة مع الأسرى، والاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية.

وانطلقت المظاهرة العفوية من ساحة "الأسير" في حيفا، مرورًا بجادة الكرمل (بن غوروين)، وشارع ألنبي، وشارع الجبل، ثم مرورًا بحي عباس، وانتهاءً بحي الألمانية وجادة الكرمل من جديد.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018