لجنة الحريات في الداخل ترفض "التسلق على قضية أسرى الحرية"..

لجنة الحريات في الداخل ترفض "التسلق على قضية أسرى الحرية"..
مجموعة من أسرى الداخل ( من الأرشيف)

قال بيان صادر عن لجنة "الحريات والأسرى والشهداء والجرحى" المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، اليوم الأربعاء، إنها ترفض التسلق على قضية أسرى الحرية.

وجاء في البيان، الذي وصل عــ48ـرب نسخة منه، إن اللجنة وفي الوقت الذي ترفع فيه تحية إجلال وإكبار لكل أسرى الحرية، تتساءل عمن وكّل البعض وأعطاه الحق للتصرف باسم الأسرى، أو التحدث باسمهم، أو تسجيل مواقف تحسب عليهم وهم منها براء ولا علم لهم بها، لا من قريب ولا من بعيد، كوصفهم مؤيدين للنظام السوري مثلا. بحسب البيان.

وقال البيان "من هنا فإننا وبلا أدنى تردد نرفض مثل هذا التصرف جملة وتفصيلا، وننكر على من قام بفعاليات باسم أسرانا في الناصرة من قبل، وفي يافا بالأمس، ومن يدري غداً أين، نرفض هذه الفعاليات التي تنسب للأسرى زوراً وبهتاناً والتي ما هي في حقيقتها إلا عملية تسلق على هذا الثابت الأصيل من ثوابت القضية الفلسطينية، بل هي تجارة بمعاناة أسرانا من أجل غايات أقل ما يقال فيها إنها رخيصة".

يذكر في هذا السياق أن مجموعة من أهالي أسرى الداخل كان قد أصدرت بيانا قبل ثلاثة أيام استهجنت فيه المحاولات المتكررة لتجيير اسم الأسرى والحركة الأسيرة وقضيتها لصالح مواقف فئوية، وذلك على خلفية إعلان "اللجنة الشعبية للدفاع عن سوريا" عن إقامة ندوة الاثنين الماضي  في يافا بعنوان "كيف ينظر الأسرى الفلسطينيون إلى الأزمة في سوريا وانعكاساتها على القضية الفلسطينية".

وقال بيان صادر عن عدد من أهالي الأسرى إنهم يؤكدون على حق الأسرى في التعبير عن رأيهم، كما يؤكدون على أهمية تفاعل الأسرى مع قضايا شعبهم، وأن تكون لهم مقولة ورأي في قضايا شعبنا والحساسة منها والخلافية أيضا.

وأضاف البيان "إننا ننبه إلى أهمية عدم الحديث باسم الأسرى، وعدم التصريح بموقف موحد يمثل الأسرى جميعا في أي قضية كانت، إن لم يكن الأسرى أنفسهم متفقين على رأي موحد فيها. لأن ذلك أولا يضر بالأسرى داخل السجون، وبعلاقاتهم  بعضهم البعض، ويضر بمصداقيتهم أمام الجمهور".

كما جاء في البيان "لا جدال على حق اللجنة أو أي شخص في التعبير عن رأيهم في ما يجري في سوريا أو بنغلادش، لكن ليس من حقهم الزج بقضية الأسرى في قضايا خلافية. إن ما ميز قضية الأسرى حتى الآن هو كونها قضية وحدوية وموضع إجماع وطني. إن مثل هذه النشاطات تهدد وحدة القضية بلا طائل. لذا يطالب العديد من أهالي الأسرى الأخوة المشرفين على الندوة التحدث بصفتهم الشخصية من دون استخدام قضية وأسماء أبنائنا الأسرى".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018