النائب غطاس يطلق مبادرة "أكتب للأسرى"

النائب غطاس يطلق مبادرة "أكتب للأسرى"
النائب د. باسل غطاس

أطلق النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، د. باسل غطاس، اليوم الجمعة مبادرة "أكتب للأسرى" والتي تهدف إلى تعميق التواصل مع أسرى الحرية والإسهام في كسر العزل عنهم.

وقال غطاس إن "آخر إحصائية رسمية صدرت عن مركز الإعلام والمعلومات الوطني الفلسطيني تشير إلى أن عدد الأسرى والأسيرات الفلسطينيين بالسجون والمعتقلات الإسرائيلية بلغ 8000 أسير، مقارنة بـ 1500 أسير فقط قبيل اندلاع انتفاضة القدس والأقصى عام 2000، ومن بين هؤلاء الأسرى 240 طفلا و73 امرأة وفتاة، وكلهم موزعون على 22 سجنا ومعتقلا إسرائيليا داخل وخارج الخط الأخضر، وقد سجلت جمعيات حقوق الإنسان استشهاد 103 أسرى من جراء التعذيب".

وأضاف: "إن إسرائيل تتعامل مع الأسرى الفلسطينيين بإهمال ممنهج، لا بل يمكن القول إنه تعذيب بكل ما تحمل الكلمة من معنى. يتمثل ذلك خصوصًا بالعزل الانفرادي ومنع الأسرى من تلقي العلاج اللازم للأمراض والإصابات الجسدية، ومنعهم من أبسط حقوقهم الإنسانية والسياسية".

وأشار إلى أن "الأسرى الفلسطينيين هم قلب القضية النابض، وبأنهم يدفعون حريّتهم ثمنا لحريّة شعبنا، ونرى أن متابعة قضيّتهم والتواصل معهم وتأمين متطلباتهم والسعي من أجل حريّتهم هو واجب وطني يقع في سلّم أولويات نضالنا".

وأكد على "ضرورة وضع قضية الأسرى على أجندة أعمال فصائل العمل الوطني الفلسطيني كلها، لأن نجاح جهود الأسرى بتحقيق مطالبهم تعتمد بشكل كبير على نضالنا من أجلهم ومن أجل حريتهم وحقوقهم، وهو نضال لا يتجزأ عن قضيّتنا الكبرى، لأن قضية الأسرى، متلازمة مع بقاء الاحتلال، وزائلة مع زواله".

إطلاق صفحة فيسبوك للتواصل المباشر

https://www.facebook.com/Akobasra?notif_t=page_new_likes

هذا وقد أطلقت صفحة خاصة على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحت عنوان "أكتب للأسرى" حيث ستكون هذه الصفحة بمثابة بريد تواصل مع الأسرى، يركّز النائب د. باسل غطاس من خلالها زياراته المتواصلة للأسرى الفلسطينيين، ليطلع الجمهور على أحوالهم وينقل صوتهم من خلالها. بالإضافة إلى هذا، فإن هذه الصفحة ستكون منصّة للجمهور أيضًا، حيث أنها ستكون مساحة لنقل رسائل وصوت من يود اليهم. وفي هذا الصدد قال غطاس: "سنقوم قبيل كل زيارة بنشر اسم وصورة وتفاصيل الأسير/ة الذي سنقوم بزيارته لكي يتسنى لمن يود أن يكتب في التعليقات رسائل للأسرى لكي تنقل لهم مباشرةً".

تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارات التي يقوم بها النواب، هي الوحيدة المباشرة مع الأسرى، حيث أنّ زيارات الأهل والمحامين تكون من خلال حواجز زجاجية تضاف إلى قساوة الأسر نفسه. وعن هذا  قال غطاس: "إنّنا نتعامل مع هذه الزيارات بحديّة وبمسؤولية ونستغلها بأقصى درجة، وهذا أوّل الغيث، في كسر قيود عزلهم عنا وعزلتا عنهم".