نقل القيادي باسل غطاس للمرة الرابعة لسجن نفحة

نقل القيادي باسل غطاس للمرة الرابعة لسجن نفحة
غطاس والعائلة (من فيسبوك)

تواصل مصلحة السجون الاسرائيلية، محاولات التنكيل والنيل من الأسير والقيادي باسل غطاس، وذلك عبر نقله باستمرار من سجن لآخر، دون تنسيق مسبق مع عائلته أو محاميه، حيث قررت مصلحة السجون بشكل مفاجئ، وللمرة الرابعة، يوم أمس الأحد، نقل القيادي غطاس من سجن "هداريم" الى سجن نفحة، وذلك قبيل زيارة عائلته له، والتي تتاح مرة كل أسبوعين.

وبلغ عدد المرات التي تم فيها نقل غطاس من سجن لآخر 4 مرات في غضون سنة وثلاثة شهور، منذ أن صدر القرار بحبسه في الثاني من تموز/يوليو من العام الماضي.

وأكدت الزوجة سوسن غطاس في حديثها لعرب 48 نقل زوجها غطاس في ساعات ظهر أمس، الأحد، عبر ما يعرف بـ"البوسطة"، ولم يصل إلا عصر اليوم، الإثنين، إلى سجن نفحة، ما يعني أنه أمضى أكثر من 24 ساعة في البوسطة، و"الجميع يعرف ما هي ظروف النقل"، على حد قولها.

عـرب 48: هل هو تصرف متعمد ضد القيادي باسل غطاس؟

سوسن غطاس: هناك موجة تنكيل بحق الأسرى السياسيين (الأمنيين) ككل، ولكن في حالة باسل غطاس، يعتبر نقله في هذه الفترة القصيرة أربع مرات أمرا فوق المعتاد، بالعادة يستقر الأسير في سجن بعد الحكم عليه، وهو ما يشير إلى نوايا استهداف لغطاس ذاته.

عرب 48: ألم تبلغكم مصلحة السجون بنية النقل؟

غطاس: لم يتم تبليغنا أو تبليغ محامية غطاس بالأمر، وحتى هو لم يبلغ بالأمر. بالعادة تكون تلميحات أو إبلاغ قبل ساعات، هذه المرة جاء النقل بشكل فجائي، ودون علم أحد، وخلال وقت قصير جدا أبلغ غطاس بنية النقل، ولم تتلق محامية غطاس أي جواب حول أسباب النقل.

عرب 48: وما هي ظروف الزيارة التي تتاح للعائلة؟

غطاس: هي زيارة مرة واحدة كل أسبوعين، ولمدة 45 دقيقة فقط، ويتاح لنا محادثته من وراء زجاج عازل للصوت، ونتحدث معه من خلال هاتف بيننا وبينه، في ظروف صعبة للغاية سواء على الأسير أم على عائلته، كما لا يمكن لأي أسير أن يصافح أبناء عائلته باليد. ولك أن تعرف كم من الصعب على أسير أن لا يتمكن من معانقة ابنه أو ابنته في زيارة تتاح مرة كل أسبوعين في أحسن الظروف. ففي حالتنا اليوم لم نتمكن من الزيارة، وهذا يعني انتظار موعد الزيارة القادم في سجن نفحة، وهي ذات الظروف السيئة التي يعاني منها كل الأسرى السياسيين.

وفي نهاية حديثها، أكدت على أن "باسل يتحلى بمعنويات عالية جدا، بل يمدنا نحن بالتفاؤل والمعنوية، فهو يحاول رغم هذه الظروف الصعبة ممارسة القراءة والكتابة، إضافة لبعض الرياضة الممكنة، ودائما ما ترتسم الابتسامة على محياه. ونحن على يقين أنه لن يكسر بل سينتصر قريبا".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية