سياسة عقابية بحق الأسير دقة: ظروف قاسية بـ"معبار" مجيدو

سياسة عقابية بحق الأسير دقة: ظروف قاسية بـ"معبار" مجيدو
الأسير وليد دقة في قاعة المحكمة، أيار 2018

تواصل إدارة السجون الإسرائيلية سياستها العقابية بحق الأسير وليد دقة (59 عاما) ابن مدينة باقة الغربية، وذلك باحتجازه منذ أيام في "معبار" سجن مجيدو في ظروف قاسية ومنعه من التواصل مع زوجته التي تمكث في المستشفى في حالة صعبة.

ونقلت إدارة سجون الاحتلال الأسير دقة إلى "معبار" سجن مجيدو منذ يوم الثلاثاء الماضي، حسبما علم موقع "عرب 48". علما بأن الـ"معبار" يستخدم كمحطة عبور للأسرى المنتقلين من سجن إلى آخر أو في طريقهم للمحكمة أو المراكز الصحية، في ظروف وصفها حقوقيون وأسرى محررين بأنها "أصعب من العزل".

وهدد الأسير دقة، الذي يعاني نتيجة مرضه، من ضيق تنفس مزمن، مصلحة السجون الإسرائيلية، بالتوقف عن تناول دواء علاج مستوى انخفاض الهيموغلوبين في الدم، والشروع بالإضراب المفتوح عن الطعم، إذا ما تواصله اعقاله بـ"المعبار"، ومنعه من التواصل مه زوجته الحامل والتي تمكث في المستشفى.

وتمنع مصلحة السجون الإسرائيلية، الأسير دقة، من التواصل والاطمئنان على زوجته، سناء دقة، الحامل في شهرها الأخير، والتي تعاني من ظروف صحية صعبة، وسط حالة من التوتر والهلع التي تعاني منها، لعدم السماح لها بالاتصال مع زوجها منذ نقله إلى "المعبار".

يذكر أن السلطات الإسرائيلية كانت قد منعت بقرار محكمة الأسير وليد دقة وزوجته سناء، التي من حقهم الإنساني والطبيعي في إنجاب الأطفال، وشرعت بسلسلة من الإجراءات العقابية بعد حمل سناء دقة بطرق التفافية على القرارات القمعية للمحاكم الإسرائيلية، بعد منعهم لسنوات من التواصل المباشر أثناء الزيارات.